الاثنين 21/أغسطس/2017مالساعة 06:16(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

اللينو: ما يجمعنا بالقائد دحلان هموم وشجون القضية.. وهذا سر خلافنا مع القيادة

تاريخ النشر: 15/05/2017 [ 19:04 ]
اللينو: ما يجمعنا بالقائد دحلان هموم وشجون القضية.. وهذا سر خلافنا مع القيادة
  • انشر الخبر عبر:

الوطن: قال القيادي حركة فتح بمخيمات لبنان، العميد محمود عيسى «اللينو»، في الذكرى الـ69 للنكبة التي تصادف اليوم الاثنين، إن «حلم العودة هو ركيزة نضالنا وحينما نتخلى عنه تنتفي ضرورة وجودنا».

ذكرى النكبة

وأضاف «اللينو» في تصريحات له: «رغم التراجع في ملف اللاجئين والويلات التي لحقت بهم وما تزال، إلا إننا متمسكون بحلم التحرير والعودة، لهذا انطلقت الثورة وقدمنا الشهداء وآلاف الأسرى».

وتابع: «إذا كانت الظروف الدولية وموازين القوى في غير صالحنا لا يعني ذلك بالمطلق أن قضيتنا فقدت عدالتها وشرعيتها؛ سنبقى متمسكين بإرث النضال ونورثة لأبنائنا إلى أن يتحقق الحلم».

على صعيد متصل، قال العميد اللينو، إن قرار السلطات اللبنانية منع إقامة أي نشاطات في ذكرى النكبة على الحدود مع فلسطين، يعود لتقديرات الموقف لدى الأجهزة الأمنية، وملخصه الحفاظ على أمن المشاركين في ظل ظروف دقيقة وتهديدات إسرائيلية متزايدة على الحدود.

المخيمات الفلسطينية في لبنان

وفي سياق آخر، اعتبر «اللينو»، أن ما يحصل من انفلات متنقل ومتعمد داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان؛ مرتبط بقضية اللاجئين وهناك من يسعى إلى تأزيم المأزوم والابقاء على ورقة المخيمات خاضعة للبازار السياسي.

وعن الأوضاع في مخيم «عين الحلوة» بصيدا جنوب لبنان، قال «اللينو»: «الرأي العام السائد يتوقع عودة الاشتباكات والسبب يعود إلى كون الأمور لم تستكمل ولم تنجز الاستحقاقات المكلفة بها القوة المشتركة من حيث الانتشار وملاحقة المطلوبين والمدانين بإستهداف القوة المشتركة وإطلاق النار عليها والعمل على اعتقالهم لتجنيب المخيم تكرار مثل هذة الاحداث الاليمة».

وأردف: «المؤسف أنه لم يتم الاستفادة من الاجماع الذي تحقق وتأييد كل القوى لمعالجة هذة الظاهرة الغريبة عن سلوكنا الوطني في عين الحلوة، إلا أنه وللأسف كان للبعض حساباته بعيدًا عن المصلحة الوطنية واستقرار وأمن المخيم».

وأوضح اللينو: «هشاشة الوضع الفلسطيني في لبنان يسمح للمشاريع الإقليمية بالنفاذ إلى الساحة الفلسطينية في لبنان واستغلالها ومحاولة توريطها في هذة المشاريع ونحن دائما نعالج الظواهر ولا نذهب إلى معالجة الأسباب واجتثاث أصولها».

وأختتم اللينو حديثه في هذا الشأن، قائلًا: «لا شيء يدعو إلى الاطمئنان في عين الحلوة وباقي المخيمات، جميعنا مدرك بأننا نتعرض لأستهداف ولم نعمل على تحصين جبهتنا الداخلية لذلك يبقى الخوف ملازما لنا على وضع المخيمات وقضية اللاجئين بمجملها».

تصحيح مسار حركة فتح

على جانب آخر، أكد المسؤول في حركة فتح بمخيمات لبنان، «أن مساعي الصلح مع قيادة السلطة برئاسة محمود عباس، انتهت لكن لم تنته لدينا القناعات ولم يتبدل فينا الموقف والمبادئ التي تربينا عليها».

وشدد اللينو: «نحن أبناء فتح وسنبقى، والتفرد ليس قدرًا محتوما على أبناء الحركة؛ لن نتخلى عن مبادئنا الحركية وسنبقى في خندق الدفاع عنها».

وتابع: «ما يقوم به تيار الإصلاح في عين الحلوة وباقي المخيمات هو تحصين أمنها ومواجهة المشاريع التي تستهدفها بالإضافة إلى الالتفات إلى هموم اللاجئين ومحاولات متواضعة من قبلنا لحل الأزمات المعيشية الخانقة التي يعيشونها، وهذا جزء من صلب خلافنا مع قيادة الحركة».

وفي ختام تصريحاته، أوضح اللينو: «ما يجمعنا والقائد محمد دحلان، هموم وشجون القضية الفلسطينية ومكوناتها الرئيسية، الكيان والهوية والقدس والأسرى واللاجئين والمصالحة الوطنية، وخلافنا مع القيادة حول إدارة هذة الملفات والنتائج الكارثية التي وصلنا إليها نتيجة تعنتهم وتفردهم بالقرار والتراجع الفاضح في دور الحركة على الصعيد الوطني والجماهيري».

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن