الاربعاء 22/نوفمبر/2017مالساعة 16:38(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

الصراع على كرسي الرئاسة يٌشعل الخلافات والكولسة بين أعضاء مركزية "فتح"

تاريخ النشر: 14/11/2017 [ 08:33 ]
الصراع على كرسي الرئاسة يٌشعل الخلافات والكولسة بين أعضاء مركزية "فتح"
  • انشر الخبر عبر:

الوطن: كشفت مصادر فلسطينية، عن صراعاتٍ كبيرة تدور بين أعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح"، والتي يتصدرها كبار أعضاء المركزية للتنافس على كرسي الرئاسة خلفاً للرئيس محمود عباس.

وبحسب معطيات صحفية فإن الصراع بين أعضاء اللجنة المركزية يتطور يومًا بعد يوم، خاصة أن الرئيس محمود عباس يعاني من مرض شديد، وأجرى عدة فحوصات خلال الآونة الأخيرة بالعاصمة الأردنية عمان.

وأشارت المصادر إلى أن مرض الرئيس يؤثر على إتمامه لمهامه بشكلٍ كامل، وذلك في أعقاب زيارته المُفاجئة للمملكة العربية السعودية، موضحةً أن البعض بدأ باستغلال هذا الأمر لمحاولة تصدر المشهد من جهة، وأيضًا للعمل من خلف الكواليس من جهة أخرى.

وقالت، إن أعضاء اللجنة المركزية وخاصة نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، غيّر راضين عن عمل مفوض التعبئة والتنظيم لحركة فتح بالمحافظات الجنوبية أحمد حلس، في وقتٍ تربط حلس باللواء جبريل الرجوب علاقات متينة جداً وفي أوجها، مستشهدةً على ذلك بإرساله لأكرم الرجوب "ابن عمه" لقطاع غزة لإحياء ذكرى الرئيس الشهيد ياسر عرفات.

وبيّنت أن بعض قيادات مركزية فتح يعملون على إفشال مساعي المصالحة مع حركة حماس، في الوقت الذي يتواصل فيه آخرون مع محمد دحلان، بهدف فتح خطوط إقليمية جديدة، والاستعداد لمرحلة ما بعد الرئيس عباس.

وأكدت على أن أحد أبرز أعضاء المركزية "وهو من المحسوبين على جبريل الرجوب" يتواصل مع مقربين من دحلان بشكلٍ مستمر ودائم، مشيرةً إلى أن كارهو دحلان في المركزية، اعتبروا أن هذا العضو يحاول عرض خدماته على دحلان، بما أنه يعتبر نفسه بديلاً محتملاً، ويلتقي بشكل مكثف مع مسؤولين دوليين، وفي ذات الوقت اعتبر الرجوب أن هذا الأمر محاولة للانقلاب عليه كونه يطمح لخلافة الرئيس.

وكشفت المصادر، عن بدء مخاطبة العالول لدول إقليمية، على اعتبار أنه يرى في نفسه خليفة أبو مازن، وأن لقاءاته مع المسؤولين العرب تزعج اللواء توفيق الطيراوي "المختفي منذ فترة عن الإعلام".

ولفتت إلى أن الطيراوي يعمل منذ فترة على التصدي لمحمود العالول من الداخل، بمعنى أن يدخل في الإطار التنظيمي داخل الحركة، ويحشد لنفسه، فيما يتحالف الطيراوي مع الرجوب في هذا الموقف فقط، لأن الخلافات بينهما عميقة منذ فترة.

طموح رجل المخابرات

وفي ذات الوقت، أوضحت أن مدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، يطمح أيضاً لأن يزاحم كبار المركزية على كرسي الرئاسة، على الرغم من وقوفه متفرجاً على صراعات المركزية، مبيّنةً أنه يدعم العالول علنًا، ولكن في الغرف المغلقة فهو يتحالف مع الطيراوي، وفي المقابل كل أعضاء المركزية لا يريدون أن يصل فرج عضوًا لمركزية فتح.

وتابعت المصادر: "على الرغم من وجود الشواغر فإن مدير المخابرات، يسعى لخطف عضوية المركزية، التي حصل على إحداها نبيل أبو ردينة، وكذلك حصل على واحدة الأسير كريم يونس".

فتوح والأحمد

وشدّدت المصادر، على أن عزام الأحمد، حارب من أجل عدم إشراك "روحي فتوح، وحسين الشيخ، وأحمد حلس" في عضوية وفد المصالحة مع حركة حماس، إلا أن فشل في ذلك، لأن الرئيس هو من قام بتعيين هؤلاء الأشخاص لعضوية الوفد.

وأشارت إلى أن المنافسة على كرسي الرئاسة تشتعل بين "صائب عريقات، ومحمود العالول، وجبريل الرجوب، وعزام الأحمد"، موضحةً أن عريقات هو الأوفر حظًا ما بين الأربعة، خاصة أنه تماثله للشفاء بعد إجراء عملية جراحية لزراعة الرئة في أمريكا.

ولفتت المصادر إلى أن أعضاء المركزية سيتنافسون خلال الفترة المقبلة، على جبهة قطاع غزة، متوقعةً أن يكثفوا زياراتهم للقطاع خلال الأيام القادمة، بهدف كسب أصوات الأنصار والأقاليم التابعة لحركة فتح.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن