الخميس 19/يونيو/2018مالساعة 00:17(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

السياسة الخارجية للإمارات العربية المتحدة تجاه القضية الفلسطينية 2000- 2015

تاريخ النشر: 13/12/2017 [ 17:21 ]
السياسة الخارجية للإمارات العربية المتحدة تجاه القضية الفلسطينية 2000- 2015
  • انشر الخبر عبر:

السياسة الخارجية للإمارات العربية المتحدة تجاه القضيةالفلسطينية 2000- 2015

الباحث عماد حسن محمد أبو اللبن.

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى السياسة الخارجية للإمارات العربية المتحدة تجاه القضيةالفلسطينية2000- 2015، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليليبهدف جمع البيانات حول السياسة الإماراتية، ورصد ومتابعة أهم المحطات في السياسة الإماراتية، والمنهج التاريخي للتعرف إلىأهم الأحداث التاريخية وتحليلها، بهدف تفسير السياسة الحالية، واستشراف المستقبل المنظور للسياسة الإماراتية تجاه القضية الفلسطينية، ومنهج صنع القرار الذي يهتم بتحليل كل العوامل والمؤثرات التي تحيط بصانعي القرار.
توصلت الدراسة إلى النتائج التالية:
1-حرصت الإمارات على ألا تتغيب عن أي محفل إقليميي أودولي يهتم  بالقضية الفلسطينية.
2- وظفت الإمارات مساهماتها وقدراتها السياسية والإعلامية ومواردها المالية الضخمة تجاه القضية الفلسطينيةلتأكيد حضورها على المستويين الإقليمي والعالمي.
3-ظهر التغير في أهداف وتوجهات السياسة الخارجية الإماراتية جلياً بعد الحراك  العربي 2010، حيث سعت للقيام بدور إقليمي مؤثر من خلال الدخول من تكتلات إقليمية ولعب دور تدخلي في العديد من البلدان العربية، وبخاصةٍ مصر وسوريا واليمن .
4- تصدرت الإمارات مكانة مرموقة في دورهاالإنساني " التنموي والإغاثي" البارز تجاه القضية الفلسطينية، من خلال مشاريع الإمارات الإغاثية والتنموية التي تنفذها مؤسسات إنسانيةعديدة.
5-حدث تغيرات على السياسية الخارجية تجاه القضية الفلسطينية بعد الشيخ زايد عام (2004م) وبخاصةٍ موقفها من الانقسام الفلسطيني، حيث وقفت داعمةً للرئيس محمود عباس، والذي اعتبرته عنوان الشرعية الفلسطينية، ولم تتعاط مع الحكومة التي أدارتها حركة حماس في غزة، وانسجم موقف الإمارات مع موقف الجامعة العربية المؤيد للشرعية الفلسطينية.
6-عندما حدث الخلاف بين الرئيس محمود عباس والنائب في المجلس التشريعي محمد دحلان تبنت موقف الأخير ودعمته، مما أدى إلى تفاقم الخلاف، واتساع الهوة بين السلطة الفلسطينية ودولة الإمارات.
توصلت الدراسة إلى التوصيات التالية :
•    ضرورة  إعدادخطةإستراتيجية لتوفيرالوسائل الرسمية والشعبية لخدمة القضيةالفلسطينية من خلال تسخير إمكانياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية لصالح القضية الفلسطينية.
•    ضرورة أن تحتفظ الإمارات بالأهداف الواضحة والمهمات المحددة لسياستها الخارجيةنحو تحقيق الحقوق الفلسطينية مثل حق العودة، وتقرير المصير ومستقبل القدس، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.

أولاً:- نتائج الدراسة:
بعد الانتهاء من الدراسة بالإمكان التوقف عندبعض النتائج المهمةالتي توصلت إليها، ومنها:
•    تنتهج دولة الإمارات العربية المتحدة سياسة ثابتة تجاه القضية الفلسطينية منذ نشأتها، وحتى الآن وتقوم هذه السياسة على مبدأ الاحترام المتبادل، ودعم القضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية والإقليمية والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وتمكينه في كافة مراحل نضاله ودعم المؤسسات الفلسطينية بشتى أنواع المشاريع الإنسانية "التنموية، الاغاثية، الإنشائية، الصحية والتعليمية "
•    تصدرت الإمارات مكانة مرموقة في دورها الإنساني البارزالذي تقوم به في المنطقة و في شتى أنحاء العالم، من خلالمشاريع الإمارات الإغاثية والتنموية التي تنفذها عن طريق عدة مؤسسات إنسانية فيها. حيث ظهر ذلك جلياً من خلال ماقدمت من دعم للشعب الفلسطينى في غزة والضفة والقدس.
•    حدثت تغيرات على السياسية الخارجية تجاه القضية الفلسطينية بعد وفاة الشيخ زايد بعد عام (2004م) وبخاصةٍ عند حدوث  الخلاف والانقسام الفلسطيني حيث وقف داعمه للرئيس محمود عباس، وانحازت إلى جانبه من خلال تحفظها على موقف حركة الحماس، باعتبارها امتداد للإخوان المسلمين وبخاصة بعد موقف الجامعة العربية المؤيد للشرعية الفلسطينية، لكن سرعان ما تغير الموقف السياسى بسبب استضافتها، ودعمها للنائب  محمد دحلان  على  حساب المنظمة، والسلطة برئاسة أبو مازن .
•    لعبت الإمارات دوراً رئيس وهام على الساحة العربية والدولية، وظهر ذلك جلياً بعد الحراك العربي (2010م)، وأصبح للسياسة الإماراتية الخارجية دوراً رئيساً في مجريات الأحداث، والتغيرات الحاصلة. مثل الحرب على اليمن من خلال  تحالف مع السعودية ومواقفها الرسمية من النظام الرسمي المصري، والتونسي ضد الإخوان المسلمين، وموقفها من النظام السوري والحرب فى سوريا، ودورها الإنساني في كافة أماكن التوتر.
•    وظفت الإمارات مساهماتها الإنسانية، وقدراتهاالسياسيةوالإعلاميةومواردهاالماليةالضخمةلتأكيدحضورها علىالمستويينالإقليميوالعالمي، وكانت فلسطين من أهم الميادين التي برز فيها الدور الإنساني الإماراتي.
•    حرصتالإماراتعلىألاتتغيبعنأيمحفلإقليمي، أودولي، والمشاركةالجادةفي المؤتمرات، والمناسبات، الإقليمية، والدولية الهامة ولم تفوت فرصة في أي من تلك المحافل للدفاع عن الحقوق الفلسطينية المشروعة .
•    عمدت الإماراتفيسياستهاالخارجيةتجاهالدولالعربية عامة وفلسطين خاصةإلىتطويروتكامل الأدواتمابينالمشاريعالاقتصاديةو المواقف السياسيةوالتصريحات الإعلامية، والمساعدات الإنسانية وراعت في توظيف أدواتها طبيعة كل دولة، وخصوصية كل مرحلةمن مراحل العمل السياسي.
•    أدت سياسات الإمارات إلى خلق معايير جديدة لعلاقاتها مع اللاعبين الرئيسيين في الشرق الأوسط والعالم خاصة أن الإمارات دولة صغيرة نسبيا محاطة بدول كبيرةتتفوق عليها جغرافياً وسكانياً وعسكرياً.


ثانياً:- توصيات الدراسة:
•    الحفاظ على الأهداف الواضحة للسياسة الإماراتية الثابتة تجاه الحقوق الفلسطينية، مثل حق العودة، وتقرير المصير و مستقبل القدس، إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة .
•    أنتسخرالإماراتإمكانياتهاالسياسيةوالاقتصاديةوالإعلاميةلصالحالقضايا العربيةالقومية، وأنتنسقتحركاتهامع باقيالدولالعربية تحقيقاًلسياسةعربيةموحدة لمواجهةالتحدياتالإقليميةوالدولية.
•    أن تعمل القيادة الإماراتية على وضع خطة وطنية عامة وشاملة هدفها تقديم الدعم المتواصل للشعب الفلسطيني لزيادة قدرته على الصمود فوق أرضه والتمسك بثوابته، ومواجهة بطش المحتلين والمستوطنين، والعمل على التقريب بين وجهات النظر والجسر على الهوة بين الفرقاء المتخاصمين من أبناء الشعب الواحد وإنجاز عملية المصالحة الفلسطينية وطي صفحة الانقسام البغيض  .
•    ضرورة أن تتعامل الإمارات بجدية أكبر من السابق مع استحقاقات العمل السياسي والدبلوماسي  تجاه القضية الفلسطينية، وهذا يفترض أولاً وقبل كل شيء أن يُعيد الإماراتيين مراجعة التجربة  السياسية الماضية مع كافة الأطراف الفلسطينية  للاستفادة من دروسها وخبراتها، وثغراتها، في إعادة بناء الاستراتيجية السياسية والدبلوماسية الجديدة.
•    تفعيل دور الإمارات بشكل استراتيجي عربياً وإقليمياً ودولياً، وإعادة الاعتبار للخيارات والعناصر الرئيسية للسياسة الإماراتية، بمعنى عدم التفريط  في الخيارات الأخرى، التي تتفاعل وتتكامل مع الخيار الدبلوماسي، أى عدم إدارة الظهر لعوامل القوة التقليدية، من الوحدة الوطنية إلى الإرادة السياسية إلى التماسك الداخلي، إلى العمل العربي والتنسيق الإقليمي والتضامن الدولي. وتوجيه الجهود الإماراتية نحو الجبهة الخارجية، عبر القيام بالجولات الدبلوماسية الواسعة، متعددة الاتجاهات، وتنظيم الزيارات ولقاءات القمم والزعماء، لأهميتها السياسية والرمزية لدعم ومساندة القضية الفلسطينية.
•    بناء علاقة متميزة بين الإمارات وفلسطين، بحيث لا تتعارض ولا تمنع ولا تقطع الطريق على أي علاقة مع أي دولة أخرى، بحيث تكون واضحة وصريحة وقادرة على استثمار النفوذ الإقليمي وتصليب الجبهة التفاوضية الفلسطينية، في إطار علاقات فلسطينية قائمةً على الثقة المتبادلة وعلاقات تضامنية تنسيقية عربيةقائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
•    أن يتواصل نهج  الشيخ زايد وسياسته وعطاؤه ويترسخ في سياسة من بعده من أبنائه نفس النهج الواضح والمساند للقضية الفلسطينية والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطينى في كافة محطاته السياسية.
•    وأخيراً توصية للباحثين والمهتمين بالشأن الإماراتي الفلسطيني أن يتواصل البحث في قضية السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة تجاه القضية الفلسطينية ما بعد عام (2015م).
•    أن تستثمر القيادة الفلسطينية موقفالإمارات الثابت تجاه القضية الفلسطينية والحقوق المشروعه للشعب الفلسطينى .
•     أن تقوم السلطة الوطنية الفلسطينية بالمحافظة على استدامة التعاون المشترك مع دولة الإمارات العربيةالمتحدة للاستفادة من إمكانياتها الاقتصادية الهائلة ومن دورالامارات ومكانتها المتنامية فى منطقة الشرق الاوسط .
•    الحفاظ على علاقات الأخوة والصداقة مع الإمارات حكومة وشعبا وعدم السماح لاى حدث طارىءان يعكرصفو العلاقات التى اسس لها المغفور له الشيخ زايد والمرحوم ياسرعرفات .

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن