الثلاثاء 21/أغسطس/2018مالساعة 05:42(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

جولة من جولات التصعيد وستستمر

تاريخ النشر: 10/08/2018 [ 17:16 ]
  • انشر الخبر عبر:
تمارا حداد

من يتابع الحالة الفلسطينية في قطاع غزة والضربات الاسرائيلية التي تُضرب بين الحين والآخر عليه، يؤكد ان اسرائيل لن تهدأ طالما صواريخ المقاومة متواجدة في القطاع، ستظل اسرائيل تطلق صواريخها حتى انهاك المقاومة بشكل تدريجي، لان اسرائيل لن تستطيع ضرب ضربة قاضية الان وشن حرب واسعة على القطاع كون نتيناهو يعيش ازمة داخلية بسبب "عدم رضا شعبه والتيارات الاسرائيلية نتيجة تصرفاته ازاء القطاع"، ما يقوم به نتينياهو حاليا استخدام سياسة " نظرية الضفدع المغلي" القصف التدريجي لتركيع وإضعاف المقاومة، وهذه النظرية ترينا ان الضفدع اذا وضع بإناء به ماء وإذا سخن تدريجيا فان الضفدع لا يشعر بحرارة الماء إلا اذا وصلت سخونة الماء الى درجة الغليان وهنا يموت الضفدع دون ان يقفز وهذه النظرية تستخدمها اسرائيل لتذويب مناعة المقاومة دون ان تشعر بذلك الخطر، وعند الذوبان لا تستطيع المقاومة الخروج من المأزق إلا بقبول هدنة طويلة الامد" كون الرافض للتهدئة الان هو الجناح القسامي لحماس إلا بشروط معينة، والهدف الاخر للتدرج في القصف هو التركيز على تكتيكات لمحاولة نتينياهو الهرب من الانتقادات في حال اتخاذ حرب وخوفه من ازاحته عن السلطة.

قصف مبنى المسحال الثقافي:-
قيام اسرائيل قصف مبنى المسحال في قطاع غزة واغلبه من الجالية المصرية يؤكد ان اسرائيل تستبيح كافة المباني الاجتماعية والثقافية، وأرادت اسرائيل من هذا القصف ان ترسل رسالة تحذيرية لمصر بان تقف عند حد معين في التدخل في شؤون القطاع فمصر تقوم بفتح معبر رفح للتخفيف بعض ازمات القطاع حتى لا ينفجر القطاع في وجهها وتتزايد الجماعات الارهابية ضد مصر من خلال الترابط الحالي بين جماعات متشددة فكريا في القطاع والجماعات المترابطة معها في سيناء.
رسالة القصف ان مصر مستباحة على خلفية موقفها من القطاع، ومصر لا يهمها إلا الحفاظ على امنها.
حماس بين ثلاث متناقضات:-
1. جزء حمساوي مازال متناغم مع المشروع الاخواني" قطر وتركيا"، من اجل التمكين والاستخلاف وهذا الامر لن ينجح الان.
2. جزء من حماس بالتحديد القسام يتبع ايران ويؤمن بالتحرير عبر المقاومة، وكأنه حزب الله للمواجهة، وهو ما يتعارض مع المتغيرات الاقليمية والدولية والفلسطينية.
3. جزء من حماس يريد حماية نفسه من التآكل الذاتي ويريد تموضع نفسه داخليا واقليميا، واستعادة زخمه عبر بوابة المصالحة، من خلال مبدأ العلاقات العامة بالتحديد علاقتها مع مصر، وهذا الجزء يدرك تماما ان اللجوء لقطر وتركيا لا يجدي نفعا بسبب جغرافية القطاع وقربه من مصر، هذا القسم من حماس يؤمن بالشراكة الوطنية بإحداث تغيير جذري في بنيتها السياسية والتربوية والفكرية لإنقاذ المرحلة الحالية.
هذه المتناقضات يجعل القطاع لا يعرف الهدوء والاستقرار وتناقض في اتخاذ القرار، و عدم حل المشاكل الداخلية كالمصالحة سيظل القطاع متأزم.
دور قطر:-
الزيارات المتتالية الى قطر تؤكد انها ستلعب دور مفصلي وتمويلي للقطاع والكثير يتماهون مع سياسات قطر.
خلاصة:-
1. ستظل مسيرات العودة مستمرة من قبل الشعب للضغط على اسرائيل ولتحسين شروط التفاوض بين حماس واسرائيل.
2. هذه المرحلة مرحلة اللاحرب واللا سلم، مرحلة ستهتم بالأزمة الانسانية.

كلمات مفتاحية:

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن

حالة الطقس

منذ 22 ساعة