الاثنين 22/مايو/2017مالساعة 21:29(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

الفكر السياسي لحركة فتح تجاه عملية التسوية السلمية (1988 – 2015)

تاريخ النشر: 08/06/2016 [ 21:34 ]
الفكر السياسي لحركة فتح تجاه عملية التسوية السلمية (1988 – 2015)
  • انشر الخبر عبر:

دراسات وأبحاث أبناء الوطن:

الملخص
هدفت الدراسة إلى التعرف على الجذور التاريخية لفكر التسوية لحركة فتح، ومدى ارتباط اتفاقات التسوية بالفكر السياسي للحركة، وذلك من خلال الإجابة عن التساؤل الرئيس التالي: ما الأبعاد السياسية لفكر التسوية عند حركة فتح من عام 1988م –2015م؟.
وناقشت، المتغيرات الدولة والمحلية والإقليمية التي أثرت على تغير فكر الحركة، وأدت إلى اقتناعها بضرورة التسوية، فقد مرت الحركة بتحولات ومتغيرات عدة، من أهمها رحيلها مع المنظمة عن لبنان، وبذلك فقدت آخر منطقة تماس مع الاحتلال؛ لتفقد تبعا لذلك كل قوتها، ما أثّر بشكلٍ كبير على فكر التسوية لديها، ومن ثم اندلاع انتفاضة الحجارة 1987؛ فبات هناك ضرورة لاستثمار أفكار التسوية في صالح القضية الفلسطينية، لتحقيق بعض مطالبها التي كان على رأسها إقامة دولة على أي شبر من أرض فلسطين.
وحاولت الدراسة معرفة مدى تأثير الحاجة إلى دولة لكل الفلسطينيين المشتتين على فكر حركة فتح، فبعد خروجها من لبنان وفقدانها التواصل مع الأراضي المحتلة؛ أصبحت هناك حاجة ماسة إلى دولة تلم شمل الشعب الفلسطيني وقيادته على أرض فلسطين؛ ليبدأ التحول في الفكر السياسي للحركة وقناعتها التامة بضرورة التسوية مع الاحتلال بشكل يضمن وجود الفلسطينيين على أرضهم.
تناولت الدراسة كذلك اتفاقات التسوية منذ "مدريد" مرورا باتفاق "أوسلو" وحتى آخر المفاوضات مع أولمرت، وشكل "أوسلو" حالة كبيرة من السجالات الفكرية بين الرافضين والداعين له على اعتباره بات ضرورة ملحة، وكان لضعف مبررات الرافضين وعدم تقديمهم لبدائل منطقية؛ محفزا لقبول الحركة للاتفاق لإقامة دولة فلسطينية على أرض فلسطين.
وفي نهاية الدراسة؛ تم تناول ثلاث استراتيجيات لـفتح تقوم على تحقيقها تتمثل في ضرورة المصالحة الوطنية مع حركة "حماس"، وضرورة الفصل بين فتح والسلطة الفلسطينية، وأخيراً ضرورة تطوير القوة الناعمة الفلسطينية كبديل استراتيجي للكفاح المسلح الذي أصبح يكلف الشعب الفلسطيني من الدماء والدمار أكثر مما يجلب من مكاسب.
من أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة؛ أنه بعد خروج فتح من لبنان، لم تنجُ من التآمر والتخاذل العربي والدولي، فكانت تتلقى الضربات تلو الأخرى، لذلك كان خيار الحفاظ على الذات هو الخيار الأفضل كي لا تندثر المنظمة، فكان الدخول في تسوية سياسية مع الاحتلال سبيلها إلى تحقيق ذلك، وتعتبر فتح أن هذه التسوية إنجاز كبير للفلسطينيين، إذ تم تثبيت الفلسطينيين على أرضهم التي حرموا منها، وإنشاء سلطتهم ومؤسساتهم الخاصة على أرضهم.
فيما تضمنت التوصيات التي توصلت إليها الدراسة؛ أنه على الحركة تطوير القوة الناعمة واستخدامها في مواجهة الاحتلال، فهذه القوة خالية من العنف، ولا تؤدي إلى مزيدٍ من الخسائر الفادحة في البنية التحتية أو في الأرواح، لذلك تم طرح هذا الموضوع لأهميته ولحاجته الملحة للفلسطينيين.

الباحث: أمين صلاح عابد

بحث مقدم لنيل درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة الأزهر - غزة

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن