الثلاثاء 20/نوفمبر/2018مالساعة 12:10(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

لغة المواقع الإخبارية الإلكترونية الفلسطينية في الحرب على غزة 2014م

تاريخ النشر: 14/12/2017 [ 18:18 ]
لغة المواقع الإخبارية الإلكترونية الفلسطينية في الحرب على غزة 2014م
  • انشر الخبر عبر:

لغة المواقع الإخبارية الإلكترونية الفلسطينية في الحرب على غزة 2014م

الباحثة: أحلام عبد الحي عفانة
ملخص الدراسة

تحاول هذه الدراسة خدمة اللغة العربية، والحفاظ على الاستعمال اللغوي السليم للإبقاء على لغة عربية فصيحة، من خلال محاربة الانحراف اللغوي الناتج عن الاستعمال الخاطئ للغة العربية، كما تعرض بإيجاز لغة الصحافة وتطورها وتأثيرها في اللغة العربية المعاصرة، وتأثير اللغات الأجنبية واللغة العامية فيها، بالإضافة إلى اكتشاف ما تزخر به لغة الصحافة من ثوابت ومتغيرات لغوية جديدة، والتعرف إلى اللغة الصحفية في فن التحرير الصحفي كما يجب أن تكون في الصحافة الإلكترونية عموماً والفلسطينية خصوصاً وأسلوبها في صياغة أخبارها عن الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2014م، وتحاول أيضاً رصد بعض الأخطاء اللغوية الشائعة التي تعتري الصحافة الإلكترونية الفلسطينية في هذه الفترة محل الدراسة وتصنيفها ووصفها وتحليلها وتصويبها من خلال الرجوع إلى قواعد النحو العربي.
واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، فهي تُعرِّف بالصحافة الإلكترونية عموماً، والفلسطينية خصوصاً، وتدرس لغتها دراسة نظرية، وأخرى تطبيقية ميدانية، من خلال التطبيق على أشهر خمسة مواقع إخبارية إلكترونية فلسطينية، وثقت العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال الفترة الزمنية الواقعة بين 1/7/2014م حتى 31/8/2014م، وكانت الأكثر استخداماً ومطالعة في هذا المجال، وهي موزعة على التيارات السياسية المختلفة، وهي: موقع دنيا الوطن وهو مستقل، وموقع معاوهو يتبنى موقف السلطة،وموقع فلسطين الآن:وهو تابع لحركة حماس ويتبنى موقفها، وموقع فلسطين اليوم:وهو تابع لحركة الجهاد الإسلامي، وموقع سما وهو مستقل.
وكانت الدراسة عبارة عن مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول وخاتمة، التمهيد احتوى على تعريف بالمصطلحات الأساسية مثل: اللغة ومستويات التعبير اللغوي، والصحافة الإلكترونية، والمواقع الإخبارية الإلكترونية، والفصل الأول هو الجانب النظري من الدراسة تناول لغة الصحافة كما يجب أن تكون، والفصل الثاني الميداني تناول لغة المواقع الإخبارية الإلكترونية من واقع أرشيفها الصحفي من خلال التطبيق المباشر عليها، أمّا الفصل الثالث وهو فصل نقدي تناول الأخطاء النحوية والصرفية والدلالية والإملائية التي مرت في الاستخدام اللغوي لأخبار هذه المواقع الإلكترونية محل الدراسة، في حين تضمّنت الخاتمة أهم النتائج والتوصيات.

النتائج:
في نهاية هذه الدراسة أحمد الله الذي أنعم عليّ بإتمام هذا العمل المتواضع، وأتمنّى أن تُسهم الدراسة في خدمة اللغة العربية وخاصة لغة الصحافة، نظراً لأن أي تغيير أو تطور لا يمكن أن يبدأ إلا من اللغة.
    وقد اتّضح من خلال هذه الدراسة أن لغة الصحافة فرضت نفسها بقوة في العصر الحديث، حيث إنَّ اللغة العربية شهدت تطوراً وتجديداً وانتشاراً كبيراً لم تشهده من قبل.
    كما تبيّن من خلال هذه الدراسة أنَّ الأخطاء اللغوية مسألة قديمة، وهي أنواع يتعلق أهمها بالمستوى النحوي والصرفي والدلالي والإملائي، وهي ذات تأثير سلبي على اللغة العربية، نظراً لأنها تُغيّر من طبيعتها.

ويمكن إجمال أهم النتائج لهذه الدراسة في التالي:
1.    تحتل الأخبار السياسية المرتبة الأولى على صعيد المواقع الإخبارية الإلكترونية الفلسطينية، حيث إنَّ غالبية المواقع تمتاز بالطابع السياسي، وذلك يعود للأوضاع في فلسطين بشكل عام، خاصة في ظل مواصلة الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ جرائمه تجاه الشعب الفلسطيني.
2.    احتلت الجمل الفعلية الصدارة في تحرير الأخبار، وذلك لطبيعة الأخبار التي تبثُّها المواقع الإخبارية الإلكترونية الفلسطينية، خاصة في فترة الحرب على غزة، نظراً لتسارع الأحداث وتجدُّدها، في حين كَثُر الاعتماد على الجملة الاسمية في عناوين الأخبار للمواقع الإخبارية.
3.    غالباً ما تستعمل المواقع الإخبارية الإلكترونية الفلسطينية في عرضها للأحداث والمعلومات لغة سلسلة بسيطة تُناسب ثقافة مختلف القراء، وتبتعد عن التراكيب والمصطلحات الصعبة التي تحول دون تحقيق الأهداف المرجوة، لكن لا تكاد تخلو من عدم الدقة في كتابة الأخبار وركاكة الأسلوب، والخروج على المألوف في الجملة العربية.
4.    تتمتع كل وسيلة إعلامية بسياسة تحريرية خاصة بها، حيث تستخدم مفردات ومصطلحات وآلية تحرير تُميزها عن غيرها من المواقع المنافسة، لكن وفق القواعد الصحفية الأساسية، وقواعد اللغة العربية الصحيحة.
5.    انتشار أساليب غير عربية في لغة الصحافة انتقلت عن طريق الترجمة من اللغات الأجنبية، بالإضافة إلى الألفاظ العامية التي يتحدث بها عامة الناس.
6.    كثرة تسرّب المصطلحات العبرية إلى الصحافة الفلسطينية، التي يسعى الاحتلال إلى ترويجها وتثبيتها في الإعلام الفلسطيني، لتشويه وطمس الهوية الثقافية الفلسطينية، وتغييب الحقائق التاريخية وتزوير الجغرافيا.
7.    استخدام ظاهرة التقديم والتأخير بكثرة في أخبار المواقع الإلكترونية الفلسطينية، خاصة أنواعاً معينة منها، وكان ذلك لدلالة خاصة إما للأهمية أو الإثارة أو التركيز على الحدث.
8.     كثرة الأخطاء اللغوية في الصحافة الفلسطينية لدى العديد من الصحفيين والمواقع الإخبارية الإلكترونية، مع أنَّ التمكن من اللغة العربية هو صلب مهنة الصحافة والإعلام.
9.     كانت الأخطاء في كتابة الهمزة أكثر الأخطاء شيوعاً في الصحافة الفلسطينية، وذلك لجهلهم قواعد كتابة الهمزة من جهة، ولعامل السرعة من جهة أخرى من خلال إهمال كتابة الهمزة.
10.     لُوحظ أن بعض الأخطاء الشائعة كان سببها عدم التفريق بين الحروف المتشابهة، فهناك من لا يُميز بين التاء المربوطة والهاء أو بين التاء المربوطة والتاء المفتوحة في آخر الكلمة، بالإضافة إلى عدم التمييز بين الألف المقصورة والياء في الاسم المنقوص في آخر الكلمة.
11.    كما لُوحظ كثرة الأخطاء اللغوية في المواقع الإخبارية الإلكترونية الفلسطينية ومنها: زيادة حرف على بناء الكلمة، حذف أحد حروف الكلمة، قلب الحرف إلى حرف آخر، إبدال حرف مكان حرف.
12.     كثرة الأخطاء في التذكير والتأنيث والإفراد والتثنية والجمع، بالإضافة إلى كثرة الأخطاء في الأعداد من حيث عدم المطابقة بين العدد والمعدود.
13.    لم تخلُ لغة الصحافة من بعض الأخطاء النحوية، وذلك بسبب جهل أغلب الصحفيين بقواعد النحو العربي، فيرفعون المنصوب، وينصبون المرفوع، وغير ذلك.
14.    قصور وإهمال محرري أخبار المواقع الإلكترونية الفلسطينية في استخدام علامات الترقيم التي تُوضّح المعنى، وتساعد على تقسيم الكلام، بالإضافة إلى كثرة الأخطاء في حالات استخدامها حيث لا يكاد يخلو خبر منها وذلك من خلال استخدام علامة ترقيم مثلاً في غير موضعها الصحيح، أو تغيير علامة ترقيم معينة بأخرى غير متعارف عليها في العربية كالفاصلة باللغة الإنجليزية.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن