الاثنين 20/سبتمبر/2021مالساعة 16:32(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

المسيحية الصهيونية وأثرها علي السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إسرائيل

تاريخ النشر: 20/05/2016 [ 12:51 ]
المسيحية الصهيونية وأثرها علي السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إسرائيل
  • انشر الخبر عبر:

دراسات وأبحاث أبناء الوطن -

ملخص الدراسة    
تترّكز الدراسة في الكشف عن المسيحية الصهيونية وأثرها علي السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إسرائيل بفترتي الرئيس جورج بوش الابن 2001- 2008, وسعت الدراسة للتعرّف علي كيفية ونوعية التأثير الذي أحدثته المسيحية الصهيونية التي تحولت من جماعة دينية إلي لوبي سياسي ضخم يفوق تأثير اللوبي الإسرائيلي علي السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إسرائيل, كما باتت تُعتبر القاعدة الانتخابية الأهم للحزب الجمهوري وتيار المحافظين الجدد.
فترصد الدراسة وتحلل أسباب هذا الدعم وأهم آلياته ورموزه انطلاقاً من دراسة البيئة التي نشأت فيها المسيحية الصهيونية في أوروبا, ومن ثم انتقالها وتمركزها في الولايات المتحدة الأمريكية, كذلك تقدّم الدراسة خارطة لعلاقات اللوبي المسيحي الصهيوني مع التكوينات السياسية داخل الولايات المتحدة وإسرائيل.
وتأتي أهمية الدراسة من كونها بالإضافة لتقديم إطار تاريخي للمسيحية الصهيونية؛ فهي تُقدّمخارطةمفصّلةلمواقعنفوذالتيارالمسيحيالصهيونيوأبرزمنظماتهفيالولاياتالمتحدةالأمريكية, بالإضافةلتقديمخارطةلعلاقاتاللوبيالمسيحيالصهيونيمعالتكويناتالسياسيةداخلإسرائيل, وقد نالت الدراسة قسطاً وافراً من التحليل والنقد الموضوعي لتحقيق الهدف النهائي منها, وهي أيضاً تُركّز علي إطار زمني قصير نسبياً وذي أهمية كبيرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي, وهو ما من شأنه تقديم رؤية مدعومة بالبرهان والمنطق حول جانب مهم من أسباب الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
وتسعيالدراسةإليالتحقُّقمنوإثباتفرضياتالدراسةوالإجابةعليتساؤلاتها, ولتحقيقالنتائجالمرجوّةمنها, متوخّياًمااستطعتالموضوعيةوأُسسالبحثالعلميالسليم؛قامتالدراسةبتوظيفمناهجالبحثالعلميالتيتُناسبالظاهرة, ومن أهمهاالمنهج التاريخي والمنهجالوصفي التحليلي في سبيل تقديم تحليل عقلاني لطروحات وخطابات تيارالمسيحيةالصهيونية وإظهارالفائدة التي تعود علي إسرائيل نتيجةلنشاطاتهم ومواقفهم
كما توصّلت الدراسة إلى عدة استنتاجات أهمها أن المسيحية الصهيونية منذ انطلاقة مسيرتها سعت وعملت بشكل حثيث علي خلق الظروف والبيئة الملائمة لقيام دولة إسرائيل وساندتها بشكل مطلق في الوصول لأطماعها الاستعمارية, وأن الاهتمام بنبوءات الكتاب المقدس حول قيام إسرائيل زاد من حدة التوترات وتأجيج الصراعات بالشرق الأوسط وكان عقبة حقيقة أمام عملية السلام. وأن المسيحية الصهيونية لعبت دوراً مؤثراً في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إسرائيل في حقبة الرئيس بوش بما يخدم مصالح إسرائيل وأطماعها الاستعمارية.
كما توصّلت الدراسة إلى أن المسيحية الصهيونية تساهم بشكل مباشر في تطوير وتسارُع عمليات مصادرة الأراضي الفلسطينية وتقف سد منيع في وجه الحلم الفلسطيني بالحصول علي دولة مستقلة تحت رعاية القانون الدولي وفي إطار المجتمع الدولي.
وبناءً على هذه الاستنتاجات تُوصي الدراسة بضرورة تكثيف جهود الباحثين وخاصة علماء التاريخ والسياسة لبيان حقيقة المعتقدات التي يتبناها أتباع المسيحية الصهيونية من جهة, ومن جهة أخري تسليط الضوء علي الآثار المدمرة للمسيحية الصهيونية علي القيم الإنسانية مثل السلام وحقوق الإنسان والحريات العامة, وضرورة تعزيز لغة الحوار بين الطوائف الدينية وإقامة علاقات قوية مع الجهات التي تؤيد إحقاق الحقوق الفلسطينية من خلال السلام.

الباحث نزار خميس البطران

قدمت هذه الدراسة لنيل درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة الأزهر بغزة

تاريخ المناقشة 19-05-2016

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن