الثلاثاء 23/أكتوبر/2018مالساعة 01:57(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

"صوت الشباب" يعلن انطلاق موقعه الإلكتروني في ذكرى رحيل الشهيد سميح المدهون

تاريخ النشر: 13/06/2018 [ 00:58 ]
"صوت الشباب" يعلن انطلاق موقعه الإلكتروني في ذكرى رحيل الشهيد سميح المدهون
  • انشر الخبر عبر:

الوطن:
في ذكراك لن ننساك يا "أبا محمد" 
أعدنا لك الصوت الذي أحببته "صوت الشباب الإخباري"  www.shababvoice.ps
وعهدا أن نمضي في الحديث عن سيرتك العطرة لتتناقلها الأجيال الفلسطينية جيلا وراء جيل، سيرة مليئة بالتضحية والمقاومة ضد المحتل وقوى الشر والظلام .. سيرة عطرة لشخصية شبابية قدّمت صورة مشرقة في النضال والبطولة والفداء تنتقل من عهد إلى عهد وعبر الأجيال المتعاقبة لأنها سطرت صفحة مجد وعز وفخر في تاريخ فلسطين والأمة العربية التي تعاني ليومنا هذا من ويلات الفتن والصراعات التي طحنت آمال الناس وأحلامهم بغد أفضل.
من صوت الشباب كنت تطل على جماهيرك في قطاعنا الحبيب ولقد جاء (صوت الشباب الإخباري) ليحمل رسالة الشباب الفلسطيني الذي عاني بعد غيابك من ظلم وكبت واحساس بالغربة في وطنه وأفنى سنوات عمره في انتظار لحظة الفرج .....
شباب فلسطين يعرفونك جيدا فأنت من دافعت عن حلمهم وتطلعهم في مستقبل أفضل  هؤلاء الشباب يواجهون اليوم بمفردهم جحيم وويلات الفقر والبطالة والظلم.
رحمك الله يا "أبا محمد" ونم قرير العين لقد رحلت بجسدك المثخن بالجراح برصاص غدرهم وحقدهم ..
رحلت شامخا رافع الرأس لكنك ستبقى في قلوب أبناء شعبك وستبقى وسام عز وشرف فوق جبين الأحرار والباحثين عن الخلاص وسبل العيش الكريم في غزة العزة والإباء والصمود.

#سميح_المدهون
#صوت_الشباب .. مستقبل فلسطين  

سميح المدهون .. (1974-2007)

ولد الشهيد القائد سميح إبراهيم سليم المدهون (أبا محمد) عام 1974م بمخيم الثورة مخيم جباليا للاجئين بمحافظة شمال غزة متزوج وأب لولد وحيد اسمه "محمد" يدرس في المرحلة الاعدادية وهو طالب متفوق دراسيا رغم الصعاب لن يلين عزمه، ولن يقل تصميمه في السير قدما لتحقيق طموحه وحلمه وحلم والده بمستقبل يبدد ظلمة التطرف والتعصب الحزبي لينعم شعبنا بوطن حر تسوده قيم الحرية والكرامة.

تعلم شهيدنا الثائر المراحل الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث في مخيم جباليا، ولم يكمل تعليمه بسبب تعرضه للاعتقال، وهو في سن الخامسة عشر من عمره على خلفية نشاطه في انتفاضة الحجارة التي انطلقت عام 1987م حيث كان شعلة للنضال ضد المحتل، فرغم صغر سنه قارع الاحتلال بعزيمة وثبات، وتعرض للاعتقال من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي للمرة الأولى وهو في سن الخامسة عشر وأمضى في سجن "أنصار المركزي" ستة شهور. وتعرض خلال الاعتقال للتحقيق القاسي والتنكيل وللتعذيب الجسدي والنفسي والعزل الانفرادي والحرمان من الزيارة.


وبعد خروجه من المعتقلات الإسرائيلية أكمل شهيدنا مشواره النضالي حيث شق طريق الثورة  في أزقة المخيم ليكمل مسيرة الفداء والتضحية، وفي تلك الفترة وخلال عامين متتاليين أصيب ثلاث مرات في يده اليمنى برصاص المحتل الإسرائيلي الغادر في محاولة مجرمة ويائسة لمنعه من إلقاء الحجارة وثنيه عن مواصلة كفاحه ومقاومته الباسلة ضد الطغيان والعربدة الإسرائيلية، وكان في كل مرة يعود إلى ميدان الشرف والبطولة بإصرار وعزم على مواجهة المحتل الغاصب، متسلحا بإرادة وطنية حديدية صلبة.

وتجرع الرجل الثائر ويلات الألم والمعاناة حيث داهم الاحتلال الاسرائيلي منزل ذويه في مشروع بيت لاهيا عشرات المرات بحثا عنه، ونتيجة ذلك تعرضت أسرته لقسوة وبطش العدو الاسرائيلي والتضييق المستمر عليها جراء مواصلة مداهمة المنزل ليلا ونهارا والاعتداء بالضرب على من تواجد بداخله وخاصة  والدته الحاجة "أم باسم" التي صبرت وكابدت وتحملت الصعاب وتميزت بعطائها ووفائها واخلاصها في الدفاع عن شباب انتفاضة الحجارة ومشاركتهم في التصدي لجنود الاحتلال ومواجهة غطرستهم، وجبروتهم ضد شعبنا، وربّت أولادها على حب الوطن وغرست فيهم روح البذل والعطاء والتضحية من أجله.

ورغم كل التحديات تحمل "أبو محمد" الوجع وحمل هم الوطن وتقدم الصفوف ليواصل مسيرته النضالية في مقارعة الظلم والاستبداد، وبعد الملاحقة والمطاردة اعتقلته القوات الاسرائيلية في شوراع المخيم مرتين حيث أمضى أكثر من عامين في سجن النقب الصحراوي وسط ظروف إعتقالية صعبة.
وبعد الإفراج عنه عام 1991م عاد زلزال الفتح الثائر الشهيد سميح للعمل المقاوم ضد الاحتلال ليواصل طريق الحرية المعبدة بدماء الشهداء حيث قاد شهيدنا مجموعات "كاشف" الذراع المسلح لحركة فتح عام (1992-1994)، وخلال هذه الفترة جسد شهيدنا معنى الإخوة وحب العمل والتفاني والتضحية من اجل الوطن في نفوس رفاق دربه ومنهم الشهيد ماجد نطط، والشهيد عادل شرف، محمود الجخبير، والشهيد سهيل الهرش، وجميعهم استشهدوا خلال انتفاضة الأقصى.


ومع قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية إلى أرض الوطن عام 1994 التحق "أبو محمد" بقوات الـ (17)، وعمل في جهاز حرس الرئيس الخاص للزعيم الراحل الشهيد  ياسر عرفات، وحصل على دورات تدريبية متخصصة في الأمن والحماية. وخلال فترة عمله كان مثالا للانضباط والالتزام والإخلاص في أداء العمل العسكري وعلاقته طيبة مع زملائه وقيادته.
وخلال هبة "الأقصى" شارك الثائر سميح المدهون في التصدي لقوات الاحتلال  قرب معبر بيت حانون شمال القطاع حيث شارك مع أبناء شعبه في مسيرات الغضب التي انطلقت صباح الخامس والعشرين من شهر أيلول عام 1996، لمهاجمة جنود الاحتلال في أماكن التماس وحواجز الاحتلال المنتشرة قرب المستوطنات الإسرائيلية التي كانت جاثمة على أراضي قطاع غزة في ذلك الوقت، وجاءت الهبة الجماهيرية بعد أن أقدمت السلطات الإسرائيلية في ظل حكومة زعيم الليكود آنذاك بنيامين نتنياهو على فتح نفق أسفل المسجد الأقصى المبارك.


ومع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية "انتفاضة الأقصى" عام ( 2000) التحق الثائر سميح في صفوف كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة "فتح" في شمال القطاع وشارك في تخطيط وتنفيذ عمليات فدائية، وزرع عبوات ناسفة، ونصب كمائن ضد جيش الاحتلال كما شارك في شن هجمات بطولية استهدفت عدة مواقع عسكرية إسرائيلية على السياج الفاصل مع أراضينا المحتلة.


وخلال انتفاضة الأقصى تعرض زلزال الفتح "سميح المدهون" لعده محاولات اغتيال من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي واحدة منها برفقه الشهيد محمود الجخبير في بلده بيت لاهيا أثناء التصدي لأول اجتياح إسرائيلي غادر استهدف أهلنا في محافظة شمال غزة.
وتعرض لمحاوله اغتيال أخرى برفقة عدد من مقاتلى كتائب شهداء الأقصى قرب مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا أثناء نصب كمين وزرع عبوات ناسفة للتصدي للدبابات الإسرائيلية  التي اجتاحت شمال غزة في عملية عسكرية أطلق عليها جيش الاحتلال اسم "أيام الندم" واستشهد وأصيب فيها العشرات، وتعرضت بيوت المئات من أبناء شعبنا في محافظة الشمال للهدم والتدمير.

في عام 2006 استهدفت العشرات من إرهابي حركة حماس الانقلابية جيبا عسكريا في محاولة لاغتياله وأصيب خلالها شقيقه د.باسم المدهون وشقيقيه رأفت المدهون.

قاد الشهيد سميح المدهون معركة الدفاع عن الشرعية الفلسطينية في قطاع غزة وكان يحذر من أطماع حركة حماس الانقلابية ووقف سدا منيعا في وجه عدوانها الارهابي على أبناء فتح وعناصر الأجهزة الأمنية في غزة. استشهد المقاوم الثائر سميح المدهون بتاريخ 14-6- 2007 برصاص "حماس" مع زملائه ورفاق دربه الشهداء "حسن زقوت، عامر مهنا، مصطفى قداس".

ومنذ ذلك الحين تغرق غزة في ويلات الجوع والحرمان والقهر الناتج عن الانقلاب الأسود.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن