الجمعة 19/أكتوبر/2018مالساعة 20:50(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

صور .. قسم الإعلام في جامعة الخرطوم يقيم محاضرة حول استراتيجيات التخلص من "الأخبار الكاذبة"

تاريخ النشر: 07/08/2018 [ 20:37 ]
صور .. قسم الإعلام في جامعة الخرطوم يقيم محاضرة حول استراتيجيات التخلص من "الأخبار الكاذبة"
  • انشر الخبر عبر:

الوطن:
أقام قسم الإعلام بكلية الآداب في جامعة الخرطوم  ظهر اليوم الثلاثاء محاضرة بعنوان " الأخبار الكاذبة" .. أصولها ودوافعها واستراتيجيات مواجهتها والتخلص منها، بقاعه مكي شبيكة بمقر الجامعة، بحضور د.حسام القدال رئيس قسم الإعلام، ود.سارة حسين الفضل رئيس قسم الإعلام الأسبق، وأعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الدراسات العليا، وعدد من الإعلاميين والباحثين.


قال الخبير الإعلامي والأستاذ المشارك بجامعة قطر د.محمود محمد قلندر إن ضعف مصداقية وسائل الإعلام، وعدم وجود المعلومات الكافية هي سبب انتشار الأخبار الكاذبة والإشاعات في الوسائط الإعلامية. موضحا إلى أن الأنباء الكاذبة تتخذ عدة أشكال منها: إبداء معلومات خاطئة وتحريف المعلومات الحقيقية وتضخيم المعلومات بما يتناسب وأهداف الشخص أو الجماعة التي تقوم ببث الخبر الكاذب.


وأضاف قلندر؛ أنه من الجانب التاريخي أن تناول الأخبار الكاذبة يعود الى بدايات الصحافة لأنها عند ظهورها كان هناك تنافس مما دفع إلى تأليف أخبار أصبحت كاذبة، وقال إن التكنولوجيا هي التي دفعت بالأخبار الكاذبة إلى السطح؛ لأنها تسمح للشخص المتحدث بأن يكون مجهولا، وأقر بأن الأخبار الكاذبة تشبع رغبات كثير من الناس.


وأشار د.قلندر إلى أن الأخبار الكاذبة هي معلومات خاطئة أو تحريف لمعلومات حقيقية أو تضخيم لها، وقال إن أنواع الأخبار الكاذبة المنتشرة في الوسائط هي أخبار سخرية وفكاهة وأخبار غير متسقة مع عنوان الخبر، وأيضا أخبار بمعلومات مصطنعة بغرض الخداع.


وذكر بأن دوافع نشر الأخبار الكاذبة في المواقع الاجتماعية هي سياسية للنيل من أحزاب او أشخاص و اقتصادية بهدف التربح وشخصية بهدف الشهرة والمكانة الإجتماعية.
وعدد د.قلندر خصائص الخبر الكاذب في الوسائط الاجتماعية وقال: لا يمكن التحقق من الخبر الكاذب أو الرجوع لمصادره، فلا يوجد روابط ولا مراجع له، والخبر الكاذب يتجه لاستمالة العواطف ويحاول أن يحرك المشاعر لدى القارئ، كالغضب أو السخرية، أو الحزن، لا يوجد الخبر في أي موقع آخر، ويصعب البحث عن مصدر آخر له. والمواقع التي تبث الخبر الكاذب ليست مواقع معروفة أو ذات مصداقية عالية.


وفي نهاية المحاضرة لفت د.قلندر إلى أن مواجهة الأخبار الكاذبة والإشاعات يأتي عبر نشر المعلومات الكافية في الوسائط الإعلامية، وكذلك يمكن مواجهة الأخبار الكاذبة والتخلص منها من جانب المتلقي من خلال التحقق من المصدر والبحث أكثر حول الأخبار المنشورة وعن مؤلف تلك الأخبار وكذلك البحث مراجع إضافية، أما على صعيد المرسل فلابد من التأكيد على التنشئة الإعلامية في ظل هيمنة وسائل الإعلام على الحياة الاجتماعية، لتتمكن الأجيال من استخدامها بوعي ومسئولية.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن