الثلاثاء 18//2019مالساعة 11:42(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

الحية: عباس طلب تسلّم شاليط وقال قولوا عني جاسوس

تاريخ النشر: 09/01/2019 [ 11:51 ]
الحية: عباس طلب تسلّم شاليط وقال قولوا عني جاسوس
  • انشر الخبر عبر:

الوطن:علّق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، النائب خليل الحية يوم الأربعاء، على تصريحات الرئيس محمود عباس التي قال فيها إنه "كان يريد تسليم الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط للاحتلال".

وقال الحية خلال جلسة للمجلس التشريعي الفلسطيني ناقشت فيها اللجنة السياسية للمجلس أهلية عباس للبقاء بمنصبه: "حين اختطف شاليط بعملية مقاومة طالبنا (عباس) بتسليم شاليط فرفضنا ذلك".

وأضاف: "قال حينها سلموني شاليط لأسلمه للاحتلال وقولوا عنّي جاسوس. لذا استسهل بعد ذلك بوصف شعبنا بالجواسيس"، متسائلًا: "من هو الجاسوس إذًا؟".

ووصف عباس قبل أيام حركة حماس والتيار الإصلاحي لحركة فتح بأنهم "جواسيس"، وذلك خلال إطلاق شعلة حركة فتح الـ 54 برام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأكد الحية أنه "يجب من الغد -بعد إقرار التقرير- رفع دعوى قضائية أمام المحكمة العليا لمحاكمته، داعيًا لتوقيع عريضة كاملة يبدؤها نواب التشريعي بثلثي المجلس، ثم عريضة يوقّع عليها كل مكونات شعبنا؛ لتكون تاريخية لعزل هذا الرجل من مكانه".

وقال إن: "شعبنا أمام ظاهرة خطيرة تتمثل باغتصاب عباس للسلطة بعد انتهاء ولايته الدستورية؛ إذ أنه لم يعد أهلاً لأن يبقى بمنصبه لا وطنيًّا ولا أخلاقيًّا".

وأوضح الحية أنه اعتدى على الناخب الفلسطيني وعلى شعبنا جراء عدم احترامه لانتخابات المجلس التشريعي، مبيّنًا أنه عيّن وزراء دون العودة للمجلس.

وقبل أيام، أعلن عباس حل المجلس التشريعي المنتخب الذي جاء عقب رئاسته؛ وذلك بقرار أصدرته المحكمة الدستورية التي قالت فصائل ومؤسسات حقوقية إن تشكيلها ليس قانونيًا.

وبين الحية أن "عباس عطل التشريعي قصدًا بعد أن طلب من أجهزته الأمنية عدم السماح لرئيس المجلس والنواب بالضفة الغربية المحتلة الدخول لمقر المجلس، ثم يدعي بعد ذلك أن المجلس معطل، وهذه جناية يحاسب عليها عباس وفريقه".

وأكد أن عباس اعتدى على النظام الأساسي حين اعتدى نواب المجلس بنزع الحصانة البرلمانية عنهم، "وحين اعتدى على صلاحيات التشريعي بتشكيل المحكمة الدستورية، وتشكيل عشرات القوانين بحجة أن المجلس غير موجود".

وأضاف: "عباس انتهى ولايته بكل المقاييس اليوم 2009 عباس، ليكون له 14 عام برئاسة السلطة، ولو جدد له ولايتين؛ فإن له 6 سنوات مغتصب للسلطة؛ إذًا هو بكل القوانين لم يعد يمارس مهامه".

يوافق اليوم الأربعاء مُضِيّ 13 عامًا على وصول عباس (84 عامًا) لرئاسة السلطة، بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية التي أجريت في مثل هذا اليوم (9 يناير عام 2005) خلفًا للرئيس الراحل ياسر عرفات.

وأوضح الحية أن عباس كرّس التفرد والاقصاء، وهدم مؤسسات شعبنا كما أنهى المجلس الوطني وشكل مجلسًا جديدًا؛ "إذًا هو أسقط المؤسسات الشرعية المتوافق عليها وطنيًّا وجاء بتعيين ناس على مزاجه".

وأضاف: "بعهد عباس مزّق شعبنا وحركة فتح والنسيج الوطني، وكل من يخالف عباس يبعده؛ إذًا يوجد خطر كبير من وجود عباس بمقامه فهو يمس بوجود شعبنا ومقاومته".

وتابع حديثه "عبر التمييز بين أسر الشهداء والأسرى والجرحى، ثم التقاعد القصري في سابقة غير قانونية، ثم بعد ذلك يتباهى بكل ما هو غير وطني".

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن