الاحد 18/أغسطس/2019مالساعة 03:14(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

الموت الفلسطيني من الحدود إلى ما وراء الحدود !!

تاريخ النشر: 11/02/2019 [ 09:01 ]
  • انشر الخبر عبر:
د. عبد القادر فارس

تصاعد الغضب الفلسطيني خلال اليومين الماضيين , عبر وسائل الاتصال الاجتماعي , وفي تظاهرات الجنازات في الشارع الفلسطيني , احتجاجا على الموت المجاني لأطفالنا وشبابنا في قطاع غزة , بعد مقتل طفلين فلسطينيين شرق مدينة خان يونس , فيما يسمى " مسيرات العودة " على الحدود الشرقية لقطاع غزة , التي تخرج كل يوم جمعة , منذ أن وجدت فيها حركة حماس المخرج والمتنفس لما آلت إليه أوضاعها السياسية والمالية , وتراجع شعبيتها في الشارع الفلسطيني , بعدما أوصلت الشعب الفلسطيني في قطاع غزة إلى هذا الوضع السيئ من الفقر , وافتقار الأمن , بعد ثلاث من الحروب , من زمن حكمها لغزة منذ انقلاب صيف عام 2007 , فكان ( اختراع ) ما أطلقت عليه " مسيرات العودة " , التي لم تستطع إعادة لاجئ واحد لبلدته أو قريته في الأراضي المحتلة عام 1948 , فتحولت إلى مسيرات كسر الحصار , وأخيرا لمسيرات إدخال السولار الدولار.. هذه المسيرات التي يتم فيها ارسال الأطفال والشباب إلى مصائد القناصة من جيش الاجرام الاسرائيلي , ليقتلوا أو يصابوا بالعاهات برصاص الاحتلال , فكانت النتيجة مئات الشهداء وجيش من المعاقين بدون أرجل وأطراف, وآلاف المصابين والجرحى بمخلف الاصابات... وللأسف أن بعض الفصائل وقعت في الفخ الحمساوي , وانجرت وراءها للمشاركة في تلك المسيرات , وهي بذلك تشارك من حيث تدري أو لا تدري , أو بطريق مباشر أو غير مباشر , لما يجري من مآسي لأهل غزة وخاصة أطفالها وشبابها ... غزة التي لم تعد تصلح للحياة , بعد فقدان كل وسائل العيش , منذ استولت حماس على قطاع غزة , فازدادت البطالة , وارتفعت نسبة الفقر , ويتم تهميش العمل لآلاف الخريجين , إلا إذا كانوا ممن ينتمون للحركة الربانية .. فكانت وجهة هؤلاء الشباب الهجرة من غزة إلى أي مكان , حيث أفادت الاحصائيات العام الماضي , أن نحو 20 ألف شاب تركوا غزة هربا من الموت البطيء , ولكن للأسف للموت السريع غرقا عبر البحار , من سواحل مصر وليبيا والجزائر , أو في بحار تركيا واليونان , حيث ومع سقوط الطفلين ( شلبي , واشتيوي ) برصاص الاحتلال شرقي خان يونس , كان شابان آخران من خان يونس من عائلة المصري وعائلة أبو شرخ , يرحلان غرقا في بحر الجزائر , عند ركوبهما مركبا متهالكا في محاولة الهجرة نحو الشمال إلى أوروبا ,,, فإلى متى هذا الموت الفلسطيني في كل مكان , بحثا عن لقمة العيش والأمان ,,, إلى متى مسيرات الأكفان ,,, إلى متى هذا الموت المجاني ,,, إلى متى يا حكام غزة "باسم الدين والمقاومة" , يتم القذف بهؤلاء الشباب في المصير المجهول , والموت المحتوم ؟!... اليوم يتصاعد النداء : " أوقفوا مسيرات الأكفان ورحلات الموت عبر البحار " .

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن