الثلاثاء 28/يناير/2020مالساعة 16:16(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

التصويت للأونروا.. كلمة العالم لإنصاف اللاجئ الفلسطيني

تاريخ النشر: 16/12/2019 [ 06:55 ]
  • انشر الخبر عبر:
نيفين عبدالهادي

ابتعد قرار الأمم المتحدة في تصويت (170) دولة لصالح تجديد تفويض «الأنروا» عن ملعب الإدارة الأميركية وآمال إسرائيل؛ إذ جاء القرار خلافا لما طمح له الجانبان، وبأغلبية ساحقة قد تكون من المرات القليلة بتاريخ الأمم المتحدة بالحصول على هذا التصويت لصالح قرار محدد.


لا يمكن النظر لقرار الأمم المتحدة مساء الجمعة الماضية بأغلبية لتجديد تفويض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، إلّا بعين الأمل والتفاؤل، بوجود من يسعى لإحقاق الحق لصالح القضية الفلسطينية، وملف اللاجئين تحديدا والذي يشكّل وجود «الأنروا» رمزية هامة لهذا الملف الهام وضرورة حلّه وفقا للشرعية الدولية بعيدا عن القرارات والحلول أحادية الجانب، التي تصرّ اسرائيل على انتهاجها بعدد من ملفات الحلّ النهائي، معرقلة مسيرة السلام ومؤخرة بخطواته للخلف آلاف الأميال.
وجاء قرار الأمم المتحدة تجديد تفويض عمليات وكالة ألاونروا حتى العام 2023، بتصويت 170 دولة لصالح القرار، ودولتين ضده هما الولايات المتحدة وإسرائيل، في حين امتنعت سبع دول عن التصويت، صورة عملية وواقعية لتتأكد الإدارة الأميركية واسرائيل بأن الأنروا باقية بإرادة وقرار دولي، بإجماع تاريخي، لرمزية وجودها وأهميته إلى حين التوصل لحلّ عادل وشامل للقضية الفلسطينية وأهم ملفاتها ملف اللاجئين.

فهو إعلان رسمي يؤكد تمسك المجتمع الدولي بالحقوق المشروعة للاجئين الفلسطينيين وفقاً للقانون الدولي. 
ولم يكن الدرب سهلا للوصل لهذا القرار والإجماع الدولي، تحديدا للأردن وفلسطين، حيث سعيا يدا بيد لبقاء «الأنروا» واستمرار دعمها، ووأد أي مساع لإنهاء حضورها والغاء دورها، وتنفيذ أنشطتها وخدماتها الإنسانية لملايين اللاجئين الفلسطينين إلى أن يتم إيجاد حل لمعاناتهم، إيمانا بأن عملها يؤشّر بشكل لا مجال للشك به لإنهاء ملف اللاجئين الفلسطينيين.


وطالما سعت الدبلوماسية الأردنية للاستمرار بدعم الأنروا، معلنا رسميا أمس أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة تمديد تفويض وكالة الغوث حتى 2023 يعتبر دعما لحق اللاجئين العيش بكرامة، اضافة للإرادة الدولية بحل ملف اللاجئين وفقا للشرعية الدولية، فهو قرار يمكن القول إنه ثمرة لجهود بذلت وصولا لهذا الانتصار للاجئ الفلسطيني.


قرار تاريخي يؤكد بقاء أميركا واسرائيل في عزلة سياسية بهذا الشأن، ورفض تسجلّه (170) دولة بالعالم بإنهاء ملف اللاجئين الفلسطينيين بقرار أحادي الجانب، وحتما هذا القرار من شأنه أن يضع شكلا جديدا لملفات الحل النهائي بصورة عامة، وضرورة التعامل معها، وحتى مع عملية السلام، فقد قال العالم كلمته المنصفة، لصالح فلسطين ولاجئيها.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن