الاثنين 06/إبريل/2020مالساعة 11:24(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

الجبهة الديمقراطية تحيي الذكرى الـ51 لانطلاقتها في رام الله

تاريخ النشر: 25/02/2020 [ 10:17 ]
  • انشر الخبر عبر:

الوطن: أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الذكرى الـ51 لانطلاقتها، بمهرجان خطابي مركزي نظمته في مدينة رام الله، بحضور ممثلي الدول العربية والعالمية الصديقة، و أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ( واصل ابو يوسف أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية، عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أحمد المجدلاني _ أمين عام جبهة النضال الفلسطيني _ راكاد سالم أمين عام جبهة التحرير العربية، مصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الفلسطينية، وتيسير خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، صالح رأفت – أمين عام حزب فدا ) ، وماهر طه السفير الفنزويلي لدى السلطة الفلسطينية، ومحمد بركة - رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية داخل أراضي عام 1948،  وصف واسع من قيادات فصائل العمل الوطني والإسلامي، وممثلي الفعاليات الشعبية والمجتمعية والاتحادات، وحشود المنظمات الجماهيرية للجبهة الشبابية والعمالية والنسائية والمهنية، وذوي الشهداء والأسرى، حاملين الأعلام الفلسطينية ورايات الجبهة الديمقراطية وصور الشهداء والأسرى، وبمشاركة مجموعة كشافة و مرشدات العودة التابعة لإتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني، التي قدمت عروضا كشفيا على وقع أغاني الجبهة والهتافات الوطنية والأهازيج .

وبعد ان رحب الاسير المحرر عصمت منصور، عضو اللجنة المركزية للجبهة بالحضور، وقف المشاركون بالمهرجان دقيقة صمت اجلالا وكراما لشهداء الحركة الوطنية الفلسطينية، وعزف السلام الوطني الفلسطيني.

في بداية كلمته باسم منظمة التحرير الفلسطينية، قال عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، ومفوض العلاقات العربية والصين الشعبية ، أتذكر في هذه اللحظات قائدا عظيما ذو وزن كبير، القائد المخضرم أبو خالد – نايف حواتمة – الامين العام للجبهة الديمقراطية، فتحية حارة الى الامين العام والى أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية والى كافة منتسبي الجبهة الغراء. هذا اليوم، 22 شباط، انطلقت فيه الجبهة لتشكل اضافة نوعية للعمل النضالي الفلسطيني، وتذهب بعيدا في آفاق الايديولوجيا والفكر والعمل، وخاضت كافة اشكال النضال بما فيها العمليات النوعية والخاصة – كعملية معلوت -، التحيه الى الشهداء والاسرى.

وقال زكي : ان الحديث عن الجبهة يطول، وقد لا ينصفها هذا الوقت القصير، ولكني أقول : ان الجبهة في ظل الخلاف والتوافق ... في ظل المد والجزر ...في ظل الهبوط والصعود...بقيت الجبهة متمسكة بموقفها المبدئي والثابت وهو الحفاظ على منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد باسم الشعب الفلسطيني ...للجبهة الديمقراطية سمات ايجابية كبيرة ..جسدت البعد القومي للقضية الفلسطينية ...وخير دليل على ذلك،  ان القائد نايف حواتمة ، اردني المولد، قومي النشأة، فلسطيني الانتماء، وفي هذه القاعة الرجل العظيم قيس عبد الكريم – ابو ليلى، الذي يمتلك القدرة والحنكة والحكمة،  ما يفرضه رقما صعبا اكثر من أي فلسطيني ... لانه عاش القضية واصبح من الرواد العرب الذين يدركون بعد وعمق القضية المركزية وهي فلسطين..... ابو ليلى  نائب الامين العام  للجبهة عراقي المولد وقومي النشأة وفلسطيني الانتماء...ولذلك نحن في هذه الايام يحضرني ان اقول الى كل المناضلين في الساحة العربية والدولية ان يقلدوا هؤلاء الرجال الذين فرغوا انفسهم لقضية فلسطين وان يعمل كل مخلص ووفي لقضايا الامة على اعادة فلسطين قضية داخلية في بلدانهم ليصبح الهم الفلسطيني عربيا .

وجدد زكي رفض حركة فتح والقيادة الفلسطينية لخطة ترامب – نتنياهو المسماة "بصفقة القرن"  الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، وتشكل انتهاكا فضحا لقرارات الشرعية الدولية، داعيا إلى ضرورة توحيد الجهود للتصدي لها....وهذا يتطلب فك الارتباط بكل ما له علاقة باتفاقية اوسلو وخلع ثوب العار والى الابد وهو الانقسام والعودة للنضال من خلال رؤية سياسية مشتركة.

بدوره، قال محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية داخل أراضي عام 1948، إن الجبهة الديمقراطية تمثل أحد أعمدة العمل الوطني الفلسطيني، والاحتفال بانطلاقتها ليس احتفالا لفصيل بعينه، بل هو احتفال للشعب الفلسطيني كله، لأنها تشكل ضميرا ومسيرة ونضالا جرى تعميدها بالدم على مدار عشرات السنوات....من هنا فانني وباسم جماهير شعبنا في جبال الجليل وسهول المثلث وكثبان النقب اوجه التحية الى الرفيق القائد نايف حواتمة الامين العام للجبهة الديمقراطية الذي يمثل بوصلة وطنية ثابتة واعية ومسؤولة ومناضلة وكفاحية .

وعن الانقسام في الساحة الفلسطينية ....أشار محمد بركة الى اننا " انفضحنا " من استمرار الانقسام ...انفضحنا امام شعبنا في الوطن والشتات ...انفضحنا امام امتنا والعالم ...انفضحنا ايضا امام أعدائنا ...وأقولها من هنا وبصوت عال.. آن الاوان ان تنصاع كل الفصائل الفلسطينية وكل من له صلةبهذا الانقسام...أن ينتهي...كيف ؟ الكل يعرف كيف...هناك اتفاقات ووقع عليها الجميع يجب ان تنفذ....طالما لم ينتهي الانقسام فكلامنا عن صفقة القرن ناقص وضد الاستيطان ناقص وضد الاحتلال ناقص...لان اكبر هدية للاحتلال هو استمرار الانقسام.

وعن الموقف الرافض " لصفقة القرن "، قال بركة : احيي موقف الرئيس ابو مازن ومواقف جميع الفصائل للصفقة والموقف الامريكي ومقاطعة أي اتصال بها...ومشيرا الى أن أخطار التصدي للموقف الامريكي أقل بكثير من اخطار الاذعن والاستسلام لهذا الموقف.

وعن قرب موعد الانتخابات البرلمانية في اسرائيل، في الثاني من آذار المقبل، قال بركة: نحن نعتقد ان اسقاط نتنياهو ينطوي على قيمة معنوية كبيرة لقضية شعبنا بسبب كل ممارساته ومواقفه العنصرية الفلشية ضد شعبنا الفلسطيني وحقوقه...بجانب آخر فان المواقف البديلة لحزب ( أزرق ابيض) في البرلمان لا تبشر بدائل لاي انفراج ولا مكان للمراهنة عليها .اننا نراهن على قائمتنا المشتركة التي ستخوض الانتخابات والتي ستبقى مدافعة عن حقوق جماهيرنا العربية امام اية ممارسات عنصرية من الاحزاب الصهيونية.

أما الدكتور ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء سابقا، قال في كلمة باسم حركة حماس :نحن الان في ضيافة الجبهة وامينها العام الذي نبرق له التحية ولجميع رفاقه في المكتب السياسي واللجنة المركزية...المطلوب اليوم وبعد ان نبارك لكم ونهنئكم على هذه الذكرى التي هي ان شاء الله ستتحول عما قريب الى الذكرى الاولى لتحرير الارض والانسان.

في هذا اليوم ونحن نحتفل بالذكرى ال"51" لانطلاقة الجبهة الديمقراطية، وطيلة الوقت وانا في الطريق اليكم، وانا اردد المسمى الكريم – الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – ما الذي نبغيه نحن من ذلك ؟ شعبنا يريد تحديد عناوين تليق بهذه الجبهة، ووتحديد عناوين تليق بهذه المرحلة، وتفرض علينا، ما الذي نريده ؟

نحن نريد، وشعبنا يريد ...جبهة عريضة...وعملا ديمقراطيا ..من اجل تحرير الارض والانسان.

وفي هذا السياق أشار ناصرالشاعر، الى ان هذا يتطلب ان نذهب الى الانتخابات دون شروط على الاطلاق..هذه جبهتكم، ألم تذهب الى انتخابات منتظمة لتجديد قيادتها ؟، وألم تذهب حماس ايضا الى انتخابات لتجديد قيادتها ؟...والسيد الرئيس ألم يكن بالامس في زيارة تفقدية لانتخابات حركة فتح في رام الله ؟...ما دام هذا الفصيل او ذاك يحق له ان يجدد الدماء ويجدد الحياة...فلماذا لا يحق لشعبنا ان يجدد ممثليه وقيادته...من حق هذا الشعب ان يقول كلمته ...من حقه ان ينتخب ممثليه في منظمة التحرير، والتي هي خيمة الجميع وممثل الجميع ...و من حقه ان ينتخب ممثليه في المجلس التشريعي من حقه ان ينزل الى الميدان وينهي هذا الانقسام اللعين.

ومن جانبه، وبعد أن وجه عمر شحادة القيادي في الجبهة الشعبية التحية للامين العام نايف حواتمة والمكتب السياسي واللجنة المركزية والى مقاتلي الجبهة وكتائب المقاومة الوطنية، أشار الى ثلاثة مخاطر تهدد المشروع الوطني، يقابلها أيضا ثلاث مهمات كبرى تنقذ المشروع الوطني . أما المخاطر فتتمثل بغول الاستيطان والتطبيع العربي والفلسطيني مع الاحتلال وخطر تعميق الازمة الوطنية الداخلية نتيجة استمرار الانقسام ..اما المهمات الكبرى فتتطلب اولا تنفيذ ما تم الاتفاق علية في الاجتماع القيادي قبيل الاعلان عن صفقة القرن بتاريخ 28/1/2020 وعلى راسها الدعوة العاجلة لعقد اجتماع قيادي خارج الوطن للمباشرة بتنفيذ الاقوال بالاعمال من خلال استراتيجية وطنية بديلة وجديدة كما شعار الجبهة في ذكرى انطلاقتها، من خلال الوحدة والمقاومة سبيلنا لهزيمة الاحتلال واسقاط المشروع الامريكي/ الاسرائيلي المسمى " بصفقة القرن "، والمهمة الكبرى بناء البيت الداخلي الفلسطيني من اجل استعادة دور منظمة التحرير التي جرى تهميشها بعد اتفاق اوسلو .

وألقى تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، كلمة الجبهة وقال : نحن اليوم هنا نحتفل بذكرى انطلاقة الجبهة ونحيي ذكرى اولئك القادة البواسل، الذين رحلوا وأودعوا راية مواصلة النضال أمانة في أيدينا وأعناقنا، أمثال الرفاق عبد الكريم حمد / أبو عدنان وهشام أبو غوش وعبد الغني هللو ونهايه محمد وعمر القاسم وخالد نزال وسامي أبو غوش وبهيج المجذوب وصالح ابو النعاج وعاطف سرحان وبشير زقوت ورأفت حمدان ومحمود خليفاوي وراشد حويطي وفايز أبو حميد وأبو سرور وأنيس دوله وأحمد الكيلاني وفايزة مفارجه وشاهر العاروري وجبر القريناوي وعبد القادر الحواجري وغيرهم وغيرهم من الشهداء الأماجد والشهيدات الماجدات وعلى رأسهم الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات .

وأشار خالد الى ان احتفالات  الجبهة الديمقراطية هذا العام مختلفة عن غيرها من الاعوام السابقة . فنحن نقف في مواجهة أدارة اميركية تتواطأ مع اسرائيل في محاولة فرض تسوية سياسية يجري في إطارها ترتيب الاوضاع في فلسطين كما خطط لها وعد بلفور، وطن قومي لليهود في فلسطين وحقوق مدنية ودينية للسكان الذين يعيشون منذ آلاف السنين على ارضها . وفي هذا الاطار تأتي صفقة القرن لاستكمال حلقات ذلك الوعد المشؤوم .

وقال تيسير خالد : نحن أمام سفر جديد في الكفاح يطرح علينا جملة من المهام يجب ان نتصدى لها رافعين رؤوسنا واحدة تلو الاخرى . ويقف على رأس هذه المهام العودة للمرجعيات الوطنية الجامعة، التي تم التوافق عليها في المجلس الوطني وفي دورات المجلس المركزي وإلبدء الفوري بخطوات عملية وملموسة لوقف العمل بجميع الاتفاقيات الظالمة والمجحفة، التي تم التوقيع عليها مع دولة الاحتلال الاسرائيلي وإلى تفعيل وثيقة الاستقلال ردا على جرائم الاحتلال المتواصلة، ويقف على رأس مهماتنا الوطنية كذلك توفير متطلبات الصمود وفق الموارد المالية المتاحة لجميع اولئك الصامدين في وجه غول الاستيطان وتطوير ادوات الكفاح والمقاومة الشعبية لسياسات الاحتلال والاستيطان وتوزيع أعباء التصدي لهذه السياسات على جميع طبقات الشعب وفئاته الاجتماعية الوطنية . وفي السياق ندعو لبناء لجان الحراسة الوطنية في الريف المهدد وبناء لجان العمل التطوعي ولجان مقاطعة منتجات الاحتلال . إن توفير متطلبات الصمود هنا تعني التعامل مع جميع المناطق المهددة بالاستيطان والضم الزاحف باعتبارها مناطق تطوير من الدرجة الاولى . وفي ظل الحرب الاقتصادية المفتوحة والسطو اللصوصي الذي تمارسه دولة الاحتلال على أموال المقاصة الفلسطينية، فإننا ندعو وزارات ومؤسسات وإدارات السلطة الوطنية الفلسطينية وجميع المواطنين لمقاطعة شاملة لجميع منتجات الاحتلال الاسرائيلي . ويملي الواجب الوطني على الجانب الفلسطيني هنا وقف العمل باتفاق باريس الاقتصادي تنفيذا لقرارات المجلس الوطني وقرارات المجالس المركزية واللجنة التنفيذية بما في ذلك استثناء الشركات الاسرائيلية من عطاءات الوزارات والمؤسسات والإدارات في السلطة الوطنية لتلبية أي من احتياجاتها واستعادة لجان المقاطعة الشعبية ولجان حماية المستهلك دورها في منع وصول المنتجات الاسرائيلية الى الاسواق الفلسطينية من خلال تفاهمات وطنية ومن خلال تشجيع المنتج الوطني وحملات التوعية الميدانية والجماهيرية .

في ذكرى انطلاقتها المجيدة تؤكد الجبهة الديمقراطية على ثوابتها بالدفاع عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل والدفاع عن البرنامج الوطني المرحلي، برنامج العودة وتقرير المصير والدولة وتمسكها بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني، ومرجعية سياسية عليا لدولة فلسطين تحت الاحتلال، وتدعو إلى تعزيزها وتطوير ادائها ودور هيئاتها ومؤسساتها القيادية بإدخال الإصلاحات الضرورية على آليات عملها والوقوف بحزم في وجه محاولات تهميش دورها، كما تؤكد وهي تعبر الى العام الجديد من سنوات كفاحها المجيد حرصها على بناء أوثق العلاقات بين القوى اليسارية والديمقراطية الفلسطينية، لبناء القوة الضامنة التي تسهم في تجاوز حدة الاستقطاب الثنائي التي أضعفت الحالة الفلسطينية وحملتها أعباء مرهقة قادت بها إلى الانقسام الذي يعاني أبناء شعبنا من تداعياته الخطيرة .

واخيرا تتوجه الجبهة الديمقراطية الى أبناء شعبنا في مناطق اللجوء والشتات، وخاصة الى الأهل في مخيمات سوريا ولبنان وتدعو الى تقديم كل اشكال الدعم لهم ومساعدتهم في محنتهم ونكبتهم الجديدة والى احترام خصوصية وحياد المخيمات في الصراع الذي يعصف بالمنطقة . وتشيد بتجديد الجمعية العامة للأمم المتحدة التفويض الممنوح لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( أونروا ) بأغلبية ساحقة وتعتبر ذلك انتصارا للقانون الدولي والعدالة الدولية . إن هذا التفويض، الذي لم تعترض عليه سوى دولتين هما الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الاسرائيلي أظهر بوضوح مدى العزلة الدولية التي تعيشها الادارة الاميركية، كما أظهر أن قضية اللاجئين قضية عادلة. وفي الوقت نفسه فإن الجبهة الديمقراطية تدعو المجتمع الدولي الى دعم الوكالة وسد العجز في موازنتها لتتمكن من مواصلة دورها الانساني والأخلاقي والسياسي في توفير الاحتياجات الاساسية للاجئين الفلسطينيين.

وفي الختام تتوجه الجبهة الديمقراطية بالتحية والتقدير، الى اسرانا البواسل في معسكرات الاعتقال الجماعي الاسرائيلية، الى الرفاق والإخوة أحمد سعدات ومروان البرغوثي وكريم يونس وخالده جرار والشيخ حسن يوسف وباسم الخندقجي ووجدي جوده وحسين درباس وسامر العيساوي والى آلاف الاسرى، وتدعوهم في هذه المناسبة المجيدة للعمل معا صفا واحدا في مواجهة استهتار دولة اسرائيل بالمواثيق والقوانين الدولية وفي مواجهة الجرائم، التي ترتكبها بحق الحركة الأسيرة الفلسطينية الأسيرة .

 

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن