الجمعة 10/يونيو/2020مالساعة 23:18(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

الهيئة المستقلة تكشف تفاصيل جديدة بشأن قضية الصحفي حسان

تاريخ النشر: 28/05/2020 [ 17:37 ]
  • انشر الخبر عبر:

الوطن: عبرت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، عن إدانتها لـ "اختطاف حركة الجهاد الإسلامي للصحفي يوسف حسان"، مطالباً في بيان صحفي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، الخميس، إطلاق سراحه.

وفيما يلي نص البيان:

تدين الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" اختطاف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، الصحفي يوسف خليل حسان (25 عاماً)، على خلفية إعداد ونشر تحقيق صحفي حول شبهات فساد وابتزاز تتعلق بتوزيع المساعدات الإغاثية، وتطالب بالإفراج عنه.

ووفق متابعات الهيئة فإن عملية اختطاف الصحفي حسان تمت عندما سلم نفسه صباح يوم الاثنين الموافق 26/5/2020 بعد تلقيه اتصالاً في اليوم السابق من حركة الجهاد الإسلامي لتسليم نفسه لديها، توجه برفقة أخيه إلى موقع خالد بن الوليد في حي البرازيل شرق مدينة رفح، وطُلب من أخيه المغادرة، وهو لايزال مختطفاً حتى لحظة صدور هذا البيان، وأصدرت عائلته بياناً طالبت فيه النائب العام ومدير عام الشرطة إعادة ابنهم المختطف في مكان مجهول وفق نص البيان. وكان جهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة قد أفرج عن حسان بعد احتجازه والتحقيق معه بتاريخ 11/5/2020 على خلفية التحقيق الصحفي. ثم احتجزته حركة الجهاد الإسلامي، لمدة 4 أيام متواصلة، وأفرجت عنه بتاريخ 14/5/2020.

وتنظر الهيئة بخطورة بالغة لحادثة الاختطاف كونها تخالف ما جاء في المادة (11) من القانون الأساسي الفلسطيني التي تؤكد عدم جواز القبض على أحد أو تفتيشه أو حبسه أو تقييد حريته بأي قيد او منعه من التنقل إلا بأمر قضائي وفقاً لأحكام القانون، ويحدد القانون مدة الحبس الاحتياطي، ولا يجوز الحجز أو الحبس في غير الأماكن الخاضعة للقوانين الصادرة بتنظيم السجون.

وتخشى الهيئة من أن استمرار اختطاف الصحفي المذكور يبعث على القلق بشأن سلامته وظروف اختطافه وطبيعة المعاملة التي يتعرض لها، وعليه فإن الهيئة تطالب حركة الجهاد الإسلامي بإطلاق سراحه فوراً، باعتبارها جهة لا تتمتع بصفة الضبطية القضائية. وقد وجهت الهيئة بلاغاً للنائب العام في غزة طالبته فيه فتح تحقيق فوري في حادثة الاختطاف، واتخاذ المقتضى القانوني بشأنه.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن