الاربعاء 15/يونيو/2020مالساعة 01:04(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

ليس هكذا يؤبن شيخ المناضلين!

تاريخ النشر: 31/05/2020 [ 08:58 ]
  • انشر الخبر عبر:
حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

من المخجل والمعيب أن يقف أحد تلامذته علي ضريحه لينفث ما به من سموم حقد ضد من هم الأوفى للشهيد وفكره ودربه ، من المؤسف ما وصلت إليه حالة هذا المتفوه الثرثار الفاشل ، فليس هكذا يؤبن شيخ المناضلين وليس هذا مكان لبث سموم حقدك الفاشل ، وليس هذا ما زرعه فينا المفكر أبو علي شاهين ، وليس هذا ما علمك اياه معلمك وقائدك وصانعك أبو علي ،

فالقائد أبو علي مدرسة المحبة والاخوة والعطاء ، فلا تستغلوا ذكراه للتزلف والتقرب لولي نعمتكم بالافتراءات والاكاذيب ، فهذه اللغة الوضيعة قد جربتموها سابقاً ونضحتم كل ما في اناءكم من حقد ولم تنالوا سوي الخيبات والخيبات والفشل ،
فلو أن شيخ المناضلين أبو علي حياً بيننا وسمع ما تقولت به ضد رفاقه الباقون علي عهده لخلع كوفيته واشبعكم بها ضرباً لتعودوا إلي رشدكم يا من انحرفتم عن طريق ونهج الشاهين المؤسس ،

أخرجوا كل ما بكم من حقد وفتنة ، وأطلقوا لألسنتكم العنان بكل قبح وهوان ، وثرثروا بكل ما بقلوبكم من سواد ، افعلوا كل ما تستطيعون ، فشمس الحقيقة لا تُغطي بغربالكم المهترئ ، ولن تحجبها أكاذيبكم ،

تيارنا الاصلاحي الفتحاوي الأصيل قطار يمضي سريعاً علي سكة الوطن وتجاوز كل محطاتكم وترككم خلفه لا تملكون سوي الثرثرة الفارغة والعيش بأوهامكم البائدة ، فقل ما شئت ولا تخجل فهذا زمن الهوان ، زمن الكرزايات ، ولكن اياك أن تنسي انها مجرد مرحلة بائسة تعيشونها ببؤسكم وأوهامكم وقريباً ستنتهي ،
وفي النهاية لا يصح الا الصحيح ، وشمس الحقيقة ستسطع لتحرق كل أوهامكم وتُسقط كل الأقنعة الزائفة عنكم ،

فشعبنا الفلسطيني أوعي مما تتخيلون ، ويعرف الحقيقة كاملة ، ويُشفق عليكم لما وصلتم له من حالة وضيعة ورخيصة ،
فبدلاً من هذه الجعجعات الفارغة ، كان عليكم أن تبتعلوا ألسنتكم وتصمتوا وأنتم عاجزين عن مجرد الحديث عن قضايا وحقوق الناس التي سلبها أسيادكم وجعلوا منكم مجرد مسميات بلا أي قيمة ،
فهناك الكثير ما يجب أن تفعله يا سيادة المحافظ لتحافظ علي الأقل علي ما تبقي لكم من فرصة للعودة إلي نهج المفكر الثائر أبو علي شاهين ،
كان يجب عليكم يا سيادة المحافظ أن تحافظ علي حقوق الناس وتدافع عنهم ضد بلطجة ولصوصية من ٍسرقهم وحاربهم في بطون أطفالهم ، بدلاً من التسحيج والتمجيد بمن أرهقوا شعبهم وخذلوه وجعلوا من أبناءهم ومناضليهم متسولين ،

فعلاً انه زمن الرداءة والهوان ، الذي جعل منكم قادة كل مهمتهم التسحيج لمن أعطاهم التكليف ،
فقل ما شئت أيها المحافظ ، وعبر عن حقيقتك وحقدك ، فلا ولن تهز رياح الحقد جبال الفتح الشامخة ،
ولا يحق للمكلف ان يزاود علي المنتخب ، فالمؤتمر السادس الذي اختار القائد والنائب محمد دحلان لعضوية اللجنة المركزية الذي فشلتم بإقناع أبناء فتح باختياركم لها وسقطتم وفشلتم ، وحينها تحدثتم بكل هستيريا كعادتكم ، أيها المحافظ كفي والف كفي لهذه اللغة الانقسامية التي اول ما تسئ تسئ لكم أنتم ، فلتحافظوا علي تاريخكم اشرف واطهر من كل المناصب والاطماع ، فالناس تتذكر المواقف لا المراتب والمناصب ، فإما أن تكونوا دعاة وحدة ولملمة الصفوف وإما أن تصمتوا ففتح ليس مسمي وظيفي أو مرتبة وبريستيج وراتب ،
فلتعيدوا قراءة ما كتبه القائد المفكر أبو علي شاهين وما قاله وما أراده لعلكم تعودون الي الحق والحقيقة قبل فوات الآواان.

كلمات مفتاحية:

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن