الثلاثاء 22//2021مالساعة 11:13(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

الحية: إذا بقيت مسيرة الأعلام على الطاولة ستبقى حالة التوتر وإمكانية عودة التصعيد قائمة

تاريخ النشر: 10/06/2021 [ 20:11 ]
الحية: إذا بقيت مسيرة الأعلام على الطاولة ستبقى حالة التوتر وإمكانية عودة التصعيد قائمة
  • انشر الخبر عبر:

الوطن: قال الدكتور خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة (حماس): "ما لم يكبح الاحتلال جماح شهوته تجاه مقدسات الشعب الفلسطيني، فلن نتوقف عن حمايتها". 

وأضاف الحية : "نقول لأهلنا المقدسيين القدس أمانة عندكم، ولا بد أن يرى الاحتلال ثورتكم من أجل القدس" لافتا إلى أن الأحداث التي تجري في القدس وضواحيها، هي صواعق تفجير، وعلى الاحتلال أن يدرك أنه آن أن يدفع ثمن جرائمه.

وأشار الحية إلى أنه إذا ما بقيت مسيرة الإعلام على الطاولة، ستبقى حالة التوتر وإمكانية عودة الأمور إلى التصعيد قائم، مؤكداً أن الاستجابة إلى نداءات الاحتشاد في المسجد الأقصى ومدينة القدس، واجب وطني، وما دام هناك احتلال فلا بد من استمرار المقاومة.

وقال الحية: "حماس لن تنتظر طويلًا لتلكؤ الاحتلال في تنفيذ التزاماته، وصبرها قد ينفد في أي وقت"، مضيفا: "حماس لن تستطيع أن ترى شعبنا تنتهك حرماته، وتبقى تتفرج على ما يجرى سواء في القدس أو الضفة أو غزة".

وأشار إلى أن ما تطلبه حماس من الاحتلال من التزامات، يتوافق مع القانون الدولي ومطالب الأسرة الدولية، منوها في الوقت ذاته إلى أنه من البالون الحارق إلى الصاروخ الناري، فإن كل الخيارات مفتوحة للتضامن مع الشعب الفلسطيني وكبح جماح الاحتلال.

وفي سياق آخر، أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن استشهاد عناصر الأجهزة الأمنية في جنين هذه الليلة، يؤكد المعدن الأصيل، والدور الطليعي لأبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية.

وفيما يتعلق بعملية إعادة إعمار قطاع غزة، أكد الحية أن حركته وضعت هدفًا من أموالها الخاصة، بأن تؤوي المشردين وترمم كل البيوت ذات الأضرار الطفيفة، والتي تقدر بعشرات الآلاف، معربا عن ترحيب الحركة بكل جهد عربي ودولي لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال، وأنها لا تضع شروطاً على أي طرف.

وفي السياق، قال الحية: "حماس لن تقدم أي تنازل سياسي مقابل ملف الإعمار"، مضيفا: "حماس قدمت في سبيل ترتيب البيت الفلسطيني الكثير، وهو حاجة وملحة وضرورية".

وحول الوضع الداخلي، أكد الحية، أن معركة سيف القدس فرضت حالة وطنية وحدوية كبرى، دفعت تجاه ترتيب البيت الفلسطيني رغم كل الظروف، لافتا إلى أنه تم تعطيل الانتخابات لحسابات حزبية ضيقة، ثم أُلبست بثوب الأحداث في القدس.

وقال: "فلنذهب إلى تشكيل المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهو الذي يضع الخطط الاستراتيجية ويتخذ القرارات التي تمثل الكل الفلسطيني"، مضيفا: "حركة حماس لا تلزم أحدًا برؤيتها، بل تبحث عما تتقاطع فيه مع الأطراف الأخرى".

وتابع: "ما وصلنا إليه من حوارات فبراير ومارس الماضيين، هو مرحلة متقدمة، وحرام علينا أن نعود لمرحلة المناكفات السياسية"، مردفا بقوله: "حوارات حماس مع الفصائل بما فيها فتح لم تتوقف مطلقًا، وليس بين حماس وباقي الفصائل أي قطيعة، بل القطيعة مع الاحتلال فقط".

وفي السياق، أكد الحية، أن الحالة الوطنية التوافقية التي مر بها الشعب الفلسطيني قبل أشهر، تؤكد أننا كشعب يجب أن نكون مع بعضنا، وأن سياسة التنسيق الأمني لا تخدم إلا الاحتلال، منوها إلى أن واجب الوقت والحالة والوطن، يفرض على الجميع التوحد وانهاء الانقسام.

وأشار الحية إلى أن زيارة وفد حماس إلى القاهرة، تأتي ضمن دعوة مصرية كريمة، وعلى أجندتها العلاقة الثنائية، وتثمين الدور المصري في وقف إطلاق النار وإعمار قطاع غزة.

وقال: "مصر هي راعية البيت الفلسطيني، وهي جادة في ترتيب البيت الفلسطيني مع حماس وفتح وباقي الفصائل"، مضيفا: "الأشقاء في مصر ساهموا إسهامًا كبيرًا في تخفيف الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وأثر ذلك إيجابيًا على الحالة المعيشية في قطاع غزة".

وأكد الحية، أنه لا يوجد أي مانع أو فيتو في العلاقة مع أي طرف كان، إلا الاحتلال، وأن حركته تمد أيديها للجميع فيما فيه مصلحة للشعب الفلسطيني.

 

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن