الثلاثاء 30/نوفمبر/2021مالساعة 02:09(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

"تقييم خبراء الإعلام للأبعاد الأخلاقية والمهنية للذكاء الاصطناعي في الإعلام الرقمي"

تاريخ النشر: 03/11/2021 [ 05:13 ]
"تقييم خبراء الإعلام للأبعاد الأخلاقية والمهنية للذكاء الاصطناعي في الإعلام الرقمي"
  • انشر الخبر عبر:

الباحث: أ.أحمد يوسف العاصي
رسالة ماجستير في الصحافة - الجامعة الإسلامية - فلسطين

عنوان الدراسة:"تقييم خبراء الإعلام للأبعاد الأخلاقية والمهنية للذكاء الاصطناعي في الإعلام الرقمي" دراسة ميدانية.
ملخص الدراسة:
تهدف هذه الدراسة العلمية إلى معرفة أهم مجالات توظيف الذكاء الاصطناعي في الإعلام الرقمي، وأسباب توظيفه، إلى جانب رصد أبرز التحولات والتغيرات التي تفرضها تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في بيئة الإعلام الرقمي،  والتي أثرت على طبيعة مسؤوليات القائم بالاتصال ودوره في العملية الاتصالية.
حيث تنتمي الدراسة إلى البحوث الوصفية، واستخدمت منهج الدراسات المسحية؛ في إطاره تم استخدام أسلوب مسح أساليب الممارسة، وأسلوب مسح جمهور وسائل الإعلام، واعتمدت الدراسة على الاستبانة العلمية، والمقابلة المتعمقة كأدوات لجمع البيانات، معتمدة على عينة عمدية من خبراء الإعلام الذين يعملون في المؤسسات الإعلامية المهنية والمؤسسات الأكاديمية العربية والمؤسسات التدريبية في مجال الذكاء الاصطناعي وذلك المنطقة العربية، حيث بلغت قوام العينة العمدية 60 مفردة، واستندت الدراسة على نظرية المسؤولية الأخلاقية" الاجتماعية" ونظرية البيئة الإعلامية، وتوصلت إلى أهم النتائج الآتية:
1.    بينت نتائج الدراسة أن أبرز مجالات توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة الإعلام: كان مجال (تتبع الأخبار العاجلة وتنبيه الصحفيين)، بنسبة بلغت (56.7%) في المرتبة الأولى، وجاء توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال (تصميم ومونتاج وإخراج المحتوى آلياً) بنسبة  بلغت (18.3%) في المرتبة الأخيرة.
2.    أن أبرز التحولات والتغيرات التي تفرضها تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في بيئة الإعلام الرقمي: تمثلت في(تغيير من مهام ومسؤوليات الصحفيين) بنسبة بلغت 78.3%، من خلال (دمج خبراء البرمجة داخل غرف الأخبار) بنسبة بلغت76.7%، يليها (استبدال بعض الوظائف العملية بتقنيات الذكاء الاصطناعي وأدواته) بنسبة بلغت 73.3%، (برمجة غرف الأخبار آلياً) بنسبة 56.%.
3.    بينت نتائج الدراسة: أن تقنيات الذكاء الاصطناعي «ما زالت تعتمد على لغة جافة ومفردات محدودة وتفتقر لأنسنة المحتوى الإخباري» وذلك بدرجة كبيرة بوزن نسبي بلغ (78.6%).
4.    كما أظهرت نتائج الدراسة: أن «خوارزميات الذكاء الاصطناعي تُصدر في بعض الأحيان قرارات بالنيابة عن الصحفيين دون الحصول على موافقتهم» وذلك بوزن نسبي بلغ (65.6%) بدرجة متوسطة.
5.    أبرز التحديات الناتجة من توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الإعلام الرقمي تمثلت في(تحيز البيانات التي تستند إليها تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى) بنسبة 66.7%، يليها (غياب الوعي الذاتي لخوارزميات الذكاء الاصطناعي) بنسبة 66.7% ، يليها (عدم جودة وصحة البيانات) و بنسبة  65.0%.
6.    وبناءا على ما سبق إذ خلصت الدراسة إلى أهم التوصيات الآتية:
1.    نوصي الجهات الفاعلة والمسؤولة في المؤسسات الإعلامية والقانونية إلى وضع استراتيجية تساهم في صياغة تشريعات ودلائل أخلاقية ومهنية تضبط عملية إدخال الذكاء الاصطناعي في صناعة الإعلام، على أن يشمل هذا الدليل حوكمة تقنيات الذكاء الاصطناعي وجعلها قابلة للمساءلة الأخلاقية والقانونية، وقابلة للشرح تقنياً قدر الإمكان.
2.    تقليل الفجوة بين الصحفيين وخبراء البرمجة في المؤسسات الإعلامية والتكنولوجية من خلال تبادل الخبرات والمعارف.
3.    الشروع نحو إعادة هيكلة الإعلام وتحديث مؤسساته، وذلك على عدة مستويات على النحو الآتي: المستوى الصحفي، والمستوى الإداري والمستوى الخاص في البنية التحتية للمؤسسات الإعلامية.


» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن