صحيفة الوطن الفلسطينية

العاروري: الضفة في حالة غليان والمقاومة تتصاعد

تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2022 01:02 مساءً
  • انشر الخبر عبر:

الوطن:  قال صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إن الضفة الغربية في حالة غليان، والمقاومة تتصاعد فيها بشكل كبير في ظل استهداف الاحتلال العالي للمسجد الأقصى.

وقال العاروري في مقابلة عبر فضائية الأقصى، إن ظاهرة أن المقاومين يقاتلون كتفًا إلى كتف ويقاومون معًا ويستشهدون معًا، تدل على انتفاضة جديدة أقوى مما سبقها يكون شعبنا صفًا واحدًا في وجه الاحتلال.

وأضاف: إن "الخط البياني للمقاومة متصاعد بشكل يقلقل العدو، ويبشر شعبنا، ولا يمكن حسم المعركة مع العدو إلا بالمقاومة المسلحة"، لافتًا إلى أن الاحتلال أكثر من يرصد ما يحدث في الضفة الغربية، لذلك يفعّل كل أدواته وإمكاناته لمواجهة المقاومة فيها. كما قال.

وتابع: إن الاحتلال يظن أنه يستطيع أن يدخل شعبنا في متاهات لكي ينسى فيها قضيته، وقد حاول مرات عديدة، لكن يجب أن يدرك أنه لا يمكن إشغال الشعب الفلسطيني عن قضيته المركزية الأولى.

وأشار إلى أن المناطق الفلسطينية تتبادل الصدارة في مقاومة الاحتلال، معتبرًا رجم العربات المصفحة لجيش الاحتلال بالحجارة، هو تعبير عن هوية الشعب الفلسطيني الرافضة للاحتلال.

وقال العاروري: علينا كشعب أن نعزز من كل الإجراءات التي تدعم المقاومة لكي تتمكن من مواجهة الاحتلال، ونأمل ونسعى أن نشكل المقاومة الوطنية الموحدة، التي تنتمي إلى القضية وتطلب الحرية والكرامة والاستقلال.

وبين أن حركة حماس وغيرها من الفصائل تقدم كل ما تستطيع من دعم وإسناد للمقاومين في الضفة الغربية، بدون تفريق بين المقاومين من كل التيارات، منوهًا بأن حماس تعزز ظاهرة المقاومة الوطنية وتقف معها وتعززها.

ودعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، أبناء الشعب الفلسطيني إلى تجنب أي أساليب على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تزعزع حالة الوحدة الوطنية بين المقاتلين.

وعلى صعيد انتهاكات الاحتلال في المسجد الأقصى، أشار العاروري إلى أن الاحتلال يضغط بشدة ويحاول باستماتة تغيير الواقع في المسجد الأقصى، من خلال فرض الوقائع وتثبيت الوجود الزماني والمكاني.

وأكد أن الحكومات المسلمة ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية عليهم واجبات ومسؤوليات للدفاع عنه.

وقال العاروري: إن المنظومات الشعبية من أحزاب وحراكات وعلماء ومثقفين وإعلاميين وكتّاب لديهم القدرة لتوعية الأمة والضغط على المؤسسات الرسمية في العالم الإسلامي لتأخذ دورها في المسجد الأقصى.

وأضاف: "إذا أدرك الصهاينة أن المسجد الأقصى أمر يهم المسلمين في كل مكان، فذلك سيكون رادعًا كبيرًا، فإذا قام الجميع بواجبه فلن يتجرأ الاحتلال على المسجد الأقصى". كما قال.

ودعا العاروري، عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية، إلى مغادرة مربع التنسيق الأمني، والانضمام إلى المقاومة، داعيًا السلطة إلى اتخاذ قرار استراتيجي يجمع صفوف الشعب الفلسطيني على المقاومة.

وبشأن ملف الأسرى، قال القيادي في حماس: "دائما نقول لأسرانا أمامنا خيار واحد، وهو دعم نضالكم، ونحن في حركة حماس نقوم بجهودنا لتحريرهم، ونحن مقصرون ما دام بقي أسير واحد في السجون الصهيونية". وفق تعبيره.

وبشأن العلاقة مع سوريا، أكد العاروري أن قرار إعادة العلاقة مع سوريا هو قرار حركة حماس ومتخذ ضمن المؤسسات المختصة في الحركة، مشددًا على أن  العلاقة معها سيكون فيما يخدم القضية الفلسطينية.

وأضاف: "ليس لدينا اعتراض على إقامة أي علاقة مع أي كيان في العالم سوى الاحتلال الصهيوني ..  من حيث المبدأ يجب أن تكون لنا علاقة مع سوريا مثل علاقتنا مع مصر وقطر وغيرها من الدول".

وتابع: "أخذنا قرارًا بإعادة العلاقة، وهناك استجابة وجاهزية للقاء حركة حماس في سوريا".

ولفت العاروري إلى أن موضوع إعادة العلاقة مع سوريا طبيعي جدًا، وليس هناك ضغوط علينا من أي جهة كانت لإعادة العلاقة مع سوريا، والقرار هو تقدير خاص لحركة حماس.

وعلى صعيد المصالحة الفلسطينية، أكد العاروري أن "حماس" لديها مبدأ بأنها لا تضيّع أي فرصة لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.

وقال: "أبلغنا الإخوة في الجزائر جاهزيتنا وجديتنا للمشاركة في اجتماعات الجزائر للمصالحة"، معربًا عن تقديره لدور دولة الجزائر في مواجهة التطبيع ودعم الشعب الفلسطيني ودعم القضية.

وعن العلاقة مع روسيا، أشار العاروري إلى أن العلاقة قديمة، وروسيا لا تعتبر حركة حماس منظمة إرهابية، بل حركة تحرر وطني.

وقال: "إننا كشعب تحت احتلال صهيوني، لدينا تموضع إجباري في أي جبهة ضد الاحتلال وداعميه الأمريكان، نحن نبحث عن كل تقاطع في العالم يعزز من مواجهة المشروع الغربي الداعم للاحتلال".

» اقرأ ايضاً

الوطن الأن
مقالات
الاكثر قراءة
شهداء الوطن
أسرى الوطن
ذاكرة الوطن
أكاديمية الوطن
مجلة الوطن