"القدس المفتوحة" تشارك في يوم دراسي حول حاجة سوق العمل الفلسطيني من التخصصات
نشر في : 13 سبتمبر, 2022 10:03 صباحاً

أكاديمية الوطن:
شاركت جامعة القدس المفتوحة في اليوم الدراسي "حاجة السوق الفلسطيني والدولي من التخصصات الجامعية والمهارات المهنية"، الذي نظمته وزارة التربية والتعليم، وبلدية البيرة، ومؤسسة "أوربت" الدولية للتدريب المهني، ومنصة البيت المهني للتدريب الإلكتروني.
 وشارك في اليوم التعريفي عدد من الجامعات، هي جامعة بيرزيت، والجامعة العربية الأمريكية، والكلية العصرية الجامعية، وعدد من المؤسسات كنقابة المهندسين الزراعيين – مركز القدس، وجمعية المدربين الفلسطينيين، والمجلس الأعلى للإبداع والتميز، ونقابة الصحافيين، ونقابة المهندسين، ونقابة المحاسبين الفلسطينيين، وبرعاية إعلامية من "تلفزيون المدينة"، وذلك الإثنين 2022/9/12 في مسرح مركز البيرة لتنمية الشباب والطفولة، التابع لبلدية مدينة البيرة.
 ومثل الجامعة في اليوم الدراسي كل من عميد الدراسات العليا أ. د. محمد شاهين، ومدير مركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع د. محمود الحوامدة. كما حضر هذا اليوم من الجامعة د. سلامة سالم عميد شؤون الطلبة، ود. م. عماد الهودلي عميد كلية الإعلام.
 من جانبه، ركز د. شاهين في مداخلته على "أهمية أن تكون لدينا رؤية مستقبلية للمواءمة بين احتياجات التعليم العالي واحتياجات سوق العمل، وأهمية إصلاح التعليم وتطويره، والاهتمام بالتأهيل والتدريب، وكذلك توفير التمويل للتعليم العالي من أجل التغلب على مشكلة التعليم العالي الفلسطيني".
 وأضاف: "إن البطالة موجودة في كل التخصصات. ووفقاً للإحصاءات الفلسطينية، لا توجد فروق دالة بين معدل البطالة بين الشباب الخريجين من حملة الدبلوم المتوسط فأعلى، وبين خريجي التدريب المهني".
 إلى ذلك، تحدث د. محمود حوامدة مدير مركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع، عن أهمية التعليم في المناطق المهمشة للفئات الأقل حظاً، مؤكداً أن "القدس المفتوحة رائدة في هذا المجال".
 وقال حوامدة إن "جامعة القدس المفتوحة تركز على ثلاث فئات، وهي: فئة ذوي الإعاقة وأصحاب الهمم، والنساء في المناطق المهمشة، والفئة الثالة من يقطنون في المناطق المصنفة "ج"، وتوفير فرص التعليم المستمر والمهني لهم"، وتابع: "طبقت الجامعة مجموعة من المشاريع الرائدة في هذا المجال، وبينها برنامج الشاحنة المتنقلة، وينفذ مشروع مركز الابداع والابتكار حالياً بدعم من المؤسسة البلجيكية، ويعمل على توفير تدريب في المناطق المهمشة بالأغوار وطوباس في مجالات التوظيف ومهارات القرن الحادي والعشرين والريادة والصمود".
 وشمل اليوم الدراسي عدة محاور، الأول السوق المحلية وكيفية اختيار التخصص الجامعي، والثاني حاجة السوق الإقليمية والدولية من التخصصات الحديثة، أما المحور الثالث فيتناول التخصصات الإنسانية وفرص العمل في العالم الرقمي، والمحور الرابع هو حاجة الخريجين للمهارات المعززة (اللغات والمهارات التطبيقية).